ندين بشدة هجوم الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) على المتظاهرين

ندين بشدة هجوم الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) على المتظاهرين

بالرغم ان الحزب الديمقراطي الكردستاني وقواته القمعية قد باشرت بارهاب واختطاف الناشطين مسبقا وقبل يوم من الحدث، الا ان هذا لم يثني العمال والموظفين والجماهير المعترضة في دهوك ومن ثم مدينة شيلادزي من التظاهر بوجه هذا الحزب القامع والدكتاتوري وبكل جراة وجسارة، بل وفي قلب سلطة البارتي في كلتا المدينتين يوم 16.5.2020.

كما هو ديدن  البارتي وسلطته وجهازه الامني المستبد، انقضوا هذه المرة كذلك على الجماهير الفقيرة والمعدمة المعترضة في كردستان اذ هاجموا وقمعوا المتظاهرين بكل قسوة ووحشية. هذا في وقت كان التجمع والتظاهر فقط من اجل التعبير عن استيائهم من عدم دفع الرواتب.

في هذا الهجوم الوحشي، قام البارتي وقوى الاسايش، باعتقال العشرات من المتظاهرين والصحفيين وموظفي وسائل الاعلام واهانتهم ومصادرة هواتفهم الشخصية. رغم كل هذة الاعتداءات أستطاعت جماهير شيلادزة المعترضة تنظيم التظاهرة ولكن قوة كبيرة من السلطة حاصرت المتظاهرين وفرقت التظاهرة.

هذه ليست المرة الاولى التي يقمع فيها البارتي الجماهير في كردستان بوحشية. فهذا الحزب الميليشياتي البرجوازي القومي معروف بسياساته القمعية منذ عشرات السنين، في مناطق بهدينان واربيل واية منطقة اخرى يسيطر عليها من كردستان، وهو دائما ما يواجه اعتراضات ومطالب جماهير كردستان والمناطق الواقعة تحت سيطرته بالقمع والترهيب.

ولكن مااصاب البارتي بالذعر والارتباك هذه المرة وما دفعه للهجوم على المتظاهرين في دهوك وشيلادزة هو ان هذه التظاهرات تزامنت مع موجة عارمة لاحتجاجات  الجماهير في عموم كردستان ضد السلطة الميليشياتية للاقليم، والتي شكل فيه البارتي القوة المهيمنة، السلطة الفاسدة التي تسلب وتنهب ل 29 سنة و تستحوذ على الثروات وتفرض الفقر والعوز على الاغلبية الساحقة من جماهير كوردستان.

اليوم اصبح العمال والموظفين والاغلبية الساحقة من جماهير كردستان ضحايا هذا النظام وكذلك النظام القومي والاسلامي في العراق وصراعاتهما التي تقطع قوتهم وتستولي على رواتبهم. ان الحكومة المركزية وحكومة الاقليم كلاهما جعلتا من حياة ومعيشة جماهير كردستان رهينة لصراعاتهما السياسية الرجعية.

ان طريق الخلاص من السلطة القمعية للبارتي وسلطة البرجوازية القومية في كردستان هو بانتفاضة العمال والكادحين والشباب والشابات الاحرار في هذا المجتمع، والتي تفيض موجات غضبها في ارجاء كردستان وهذا هو مايرعب البارتي وقواته. ان التقدم بنضال كل هذه الفئات والطبقات في كردستان وعموم العراق وتقوية التلاحم في صفوف هذا النضال هو طريق الخلاص والوصول الى الرفاهية للجميع.

ان ربط النضالات المستقلة لهذه الفئات في كردستان، اتساع رقعة التظاهرات، تعميم المطالب، تشكيل المجالس الثورية الجماهيرية والاجتماعات العامة في كافة المدن والاقضية، واخضاع السلطات المحلية للمطاليب الانية في تامين حياة ومعيشة الناس، كل هذا يؤهل العمال والمفقرين للتغيير الجذري في السلطة والسير  بمجتمع كردستان نحو التقدم  والثورة.

الحرية لمعتقلي مدينة دهوك

الخزي والعار لقوى السلطة القمعية

منظمة البديل الشيوعي في العراق

17.5.2020

عن Albadeel Alsheoi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*