چاو پێ کەوتنی کەناڵی NRT لە گەڵ نەوزاد بابان 5.7.2020

اجرت قناة NRT  الفضائية الناطقة باللغة الكوردية ليلة 5.7.2020 لقاءً مع الرفيق نوزاد بابان حول مستجدات الاوضاع السياسية في كوردستان، نورد هنا أهم محاور الحديث :

اعداد وترجمة / عبدالله صالح

 

مقدم البرنامج : مرحبا سيد نوزاد ، بصفتك أحد النشطاء العماليين كيف تقييم الاوضاع الحالية في كوردستان ؟

نوزاد : شكرا للاستضافة ، بداية اود القول بان لا الجماهير يمكنها أن تقبل باستمرار هذا الحكم وهذه السلطة  ، ولا السلطة قادرة على الاستمرار في البقاء والحكم بنفس الاسلوب ، هنا يكمن الخلل وهنا يمكن أن نقول بان الاوضاع باتت على سكة التغيير . هناك شريكتان عملاقتان تستحوذان على معظم الثروات في الاقليم اقتصاديا . لأكثر من عشرة أعوام ، لازالت السلطة لم توفر أية فرصة عمل ، بالأخص بالنسبة للخرجين والخريجات ، لذا هم اصبحوا ثقلا حتى على عوائلهم واسرهم . لا سبيل للحل سوى برحيل هذه السلطة وهناك من يطرح الاصلاحات لهذه الاوضاع ، يجب أن لا نسمح لأي كان بنشر هذا الوهم وذر الرماد في العيون تحت عباءة الاصلاح .

مقدم البرنامج : خلال الاربع والعشرين الساعة الماضية حدثت احتجاجات واعتراضات متفرقة شملت العديد من مناطق كوردستان ، كيف تفسر ذلك ؟

نوزاد : هذا يعني فشل هذه السلطة في ادارة مجمل مناحي الحياة وهو دليل على ان هذه السلطة لايمكنها الاستجابة لمطالب الجماهير ، هناك وفرة في الثروة، ونسبة من موارد العراق موجودة في كوردستان ، الا انها تحت سيطرة السلطة وشركاتها الاحتكارية ، الثروة مكدسة لدى حفنة من الرأسماليين واختلافهم مع أقرانهم من الرأسماليين  في البلدان الاخرى هو جشعهم وتعطشهم اللامحدود لجمع الثروة والمال . ما أرغب التأكيد عليه هنا هو ضرورة التنظيم كي نستعد ونهيء أنفسنا للتغيرات القادمة ، على العمال ، الشباب وجميع فئات المجتمع تنظيم أنفسهم وعلينا أن ندرك بأن لامجال للاصلاح ، علينا التفكير في الاتيان بسلطة الجماهير كبديل لهذه السلطة .

مقدم البرنامج : من هم الذين عليهم قيادة هذه الاعتراضات والتظاهرات ، لا أرى أحد ، هناك اعتراضات عفوية هنا وهناك ، من  القادر على جمعها وقيادتها ؟

نوزاد : اوافقك الرأي كون هذه الاعتراضات والاحتجاجات مشتتة ، ولكن لا ننسى بأن التظاهرات التي أجبرت نظام صدام على الهروب من كوردستان، انطلقت في مكان واحدة هي مدينة رانية ، ولا ننسى بأن سلطة الحزب الدمقراطي الكوردستاني الحاكمة في اربيل حولوا المدينة الى ثكنة عسكرية كما كان الحال زمن صدام .

مقدم البرنامج : ولكن هناك احتجاجات حدثت في دهوك وزاخو وعدة مناطق .

نوزاد : هذا صحيح وانا أحييهم وهذا دليل على ان هذه الاعتراضات والاحتجاجات شاملة ، ولكن ما هو ضروري الآن هو التنظيم فلولاه لعادت قوى الثورة المضادة وأجهضت الانتفاضة كما حدث في ايران وبعض الدول العربية .

على الوحدات الادارية أن تتصرف في الموارد المالية والاموال التي بحوزتها والا فأن ارسال هذه الاموال الى السلطة سيكون مصيرها كمصير ال ٤٠٠ مليار دينار التي ارسلتها الحكومة المركزية لغرض دفع الرواتب الا ان السلطة نهبتها. اذا لم ننظم انفسنا سيحدث لنا كما حدث في افغانستان حين قامت الدول الامبريالية بإيجاد تنظيمات اسلامية هناك ومن بعدها تحولت هذه الدولة الى ما هو عليها الآن .

مقدم البرنامج : باعتقادك من هي تلك الدولة  الخارجية القادرة على التدخل واحداث التغيير ، هنا اسمح لي أن أطرح عليك سؤالا وارجوا ان لا تنزعج منه ، اليسار يطالب بالثورة ، بينما هناك جماهير تطالب بالاصلاح ، هل لك أن توضح لي ذلك ؟

نوزاد : أنا أرى عكس ذلك ، اليوم جماهير كوردستان أصبحت أكثر راديكالية وثورية من اليسار والشيوعيين ، لقد زالت الاوهام القومية التي كانت تنادي بها الاحزاب القومية وتطبل لها وأصبحت لاشيء وتحولت الى سلعة فاسدة لدى الجماهير ، ” تقديس ” القومية التي كانوا يدعون ثلاثين عاما ، باتت اليوم شيئاً مقززاً .

مقدم البرنامج : اذا كانت هذه الاحزاب القومية قد تعاملت بشكل خاطيء مع القضية القومية ، ما المانع أن نفتخر أنا وأنت بقوميتنا ؟

نوزاد : مشكلتنا الواقعية هي تأمين حياتنا ومعيشتنا ، هذه المشكلة ليست فقط مشكلتنا وانما مشكلة العرب والاكراد والتركمان كذلك وعلى مر التاريخ. نرى بأم اعيننا استمرار التنسيق والتعاون الحاصل بين أقطاب الاحزاب القومية الكوردية مع السلطة الطائفية القومية وميليشياتها في بغداد ولكنهم حين يتعلق الامر بنا يبدأون بتحريك أحاسيسنا القومية .

ما المانع أن نتضامن ونتكاتف نحن عمال وكادحوا كوردستان مع عمال وكادحي الجنوب والوسط لاسقاط سلطتهم في بغداد والاقليم والاتيان بسلطة انسانية للجماهير في كلتا المنطقتين ؟ هؤلاء الذين انتفضوا ضد السلطة الطائفية والقومية في بغداد وقدموا اكثر من ٧٠٠ ضحية وآلاف الجرحى لماذا لا نوحد صفوفنا معهم !؟  نحن نؤكد بأن الاشتراكية هي الانسانية أي تحقيق العدالة والمساواة للجميع دون تمييز . نحن في منظمة البديل الشيوعي في العراق رفعنا شعار ( كل السلطة للجماهير المنتفضة ) في تظاهرات مدن الوسط والجنوب، ونرفع نفس الشعار هنا في كوردستان كونه يسد الطريق امام قوى الثورة المضادة للالتفاف على مطالب الجماهير وطرح حلول ترقيعية ، وان تحقيق هذا الشعار هو الضمانة الاساسية لتحقيق مطالب عمال وكادحي كوردستان وجميع الاحرار، وبتحقيقه نسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مجتمع الحرية والمساواة والحياة المرفهة للجميع دون تمييز أي المجتمع الاشتراكي .

مقدم البرنامج : دعني اقاطعك ، ألا تفتخر بكونك كوردي ؟

نوزاد : أنا كوردي ولكن انساني وأفتخر بهويتي الانسانية .

مقدم البرنامج : انتهى وقت البرنامج ، شكرا للناشط العمالي السيد نوزاد بابان .

عن Albadeel Alsheoi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: