بيان استنكار نساء الانتفاضة لجريمة اغتصاب الطفلة في الموصل

تداولت وسائل الاعلام المحلية وصفحات التواصل الاجتماعي في الايام القليلة الماضية نبا مروعا باغتصاب طفلة موصلية من قبل اثنين من عناصر الحشد العشائري التابع لأحدى البرلمانيات عن محافظة الموصل وهي النائبة بسمة بسيم، والمفزع في الامر هو انه تم الافراج من قبل المحكمة عن المتهمين بحجة عدم كفاية الادلة حيث اعتبرت المحكمة ان شهادة  الضحية غير كافية كونها “قاصر”!. فأي جحيم هذا الذي تعيشه طفلة حين تتعرض  لأبشع جريمة بحقها، يُهدر حقها مجددا وذلك بإسكات صوتها وعدم الاخذ بإفادتها كونها قاصر.

ان اطفال العراق وعلى مر الاربعة عقود الماضية كانوا الضحية المجهولة لكل مأسي وحروب وويلات المجتمع، وان حقوقهم تهدر يوميا مئات ومئات المرات وان قضية بنت الموصل تجسيد لحصيلة كل ما يعانيه المجتمع من الفساد والنهب وانعدام الحقوق واللا مساواة وسلطة الاحزاب القومية والطائفية والميلشياتيه وارهاب ومجازر داعش وغيرها، والتي يدفع الاطفال ثمنها بالضياع والتشرد والفقر والتيتم والجوع والحرمان من التعليم والامان وابسط حقوق الطفولة.

ندين بشدة هذه الجريمة البشعة ونحمل السلطات القضائية مسؤولية التحقيق ومحاكمة الجناة بأشد العقوبات واسترجاع حقوق طفلة الموصل المهدورة وفقا لأعلى معايير حقوق الانسان وحقوق الطفل العالمية، ونضم صوتنا الى صوت طفلة الموصل لنوصل صدى صرختها المكتومة الى كل محبي الحرية والمساواة ولنقض مضاجع من لا يريدون ان يسمعوا، لتكون هذه نهاية للإجحاف بحقها ونضع حدا للاستهتار بالطفولة الضائعة في العراق.

نساء الانتفاضة

16.7.2020

 

عن Albadeel Alsheoi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*