الحركة الاحتجاجية في العراق، الأهداف والمطالب والشعارات

 

لا تزال موجة التظاهرات الجماهيرية في العراق، التي انطلقت يوم الأول من أكتوبر 2019، مفعمة بالحيوية ولا يزال شبحها يهدد سلطات التيارات البرجوازية للإسلام السياسي والقوميين والنيو ليبراليين الحاكمة بالرغم من القمع الوحشي لها من قبل السلطات.

وقع المئات من الضحايا من بين صفوف المتظاهرين والمدنيين وجرح الألاف منهم في بغداد والناصرية والديوانية والبصرة والكوت والعمارة وغيرها، ولا يزال الآلاف رهن الاعتقال في السجون والمعتقلات المخفية او يواجهون الملاحقات المستمرة، ولكن الجماهير المحرومة والمهمشة المنتفضة مصرة على ان تدخل ساحات الاحتجاج بقوة وإصرار أكبر حيث تم تحديد يوم 25 من هذا الشهر موعدا لتجدد التظاهرات.

الطابع الطبقي للجماهير المنتفضة،

 وقاعدتها الاجتماعية الواسعة

تشكل الجماهير المشاركة في الحركة الاحتجاجية جزءً أساسيا من قوى التغير الثوري في المجتمع بأكمله لان الطابع الطبقي لهذه الجماهير المنتفضة هم الشبيبة المتطلعة الى حياة عصرية ومرفهة، بالأخص المعطلات والمعطلين عن العمل، فقراء المدن، العمال والكادحين العاملين في العمالة الهشة، وكذلك المحرومين الذين ينتمون الى مختلف الأوساط الاجتماعية.

هذا، وان المتظاهرين ليسوا وحيدين فهم يتمتعون بدعم قطاعات الجماهير الواسعة في العراق، وبالتالي فان القوى الاجتماعية والطبقية لهذه الحركة الاحتجاجية أوسع بكثير من نطاق جمهور المتظاهرين وان وسائل وآليات نضالها أكثر تنوعا واشمل.

إن العمال وغالبية الموظفين في القطاع الحكومي والخاص وفي جميع الصناعات والخدمات والتجارة، جماهير النساء التي تعاني من أوسع مستويات البطالة ومن اشد انوع التمييز والتهميش الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، أبناء وبنات العمال والكادحين في قوات الجيش والشرطة، وجميع محبي الحرية والإنسانية ودعاة العيش المتساوِي، هم ليسوا فقط يشكلون القاعدة الاجتماعية الواسعة لهذه الحركة الاحتجاجية أنما، ومع جمهور المتظاهرين، يشكلون القوى المحركة الرئيسية لتحقيق التغيير الثوري في المجتمع.

ان دخول الطبقة العاملة والجماهير البروليتارية الواسعة معترك النضال السياسي المستقل عن طريق التظاهرات والإضرابات سيكون خطوة حاسمة في مسار النضال السياسي التحرري في المجتمع ولتقدم الحركة الاحتجاجية وتحقيق أهدافها السياسية والاجتماعية.

الفساد، النيو ليبرالية، النظام المحاصصاتي،      

والحركة الجماهيرية الحالية 

ان نهوض جماهير العمال المعطلين عن العمل والكادحين والشبيبة التحررية هم بالأساس ضد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المأساوية التي تعيشها وضد حرمانها من الحقوق والحريات في ظل النظام السياسي القائم في العراق وضد الفساد وحيتان الفساد التي تنهب قوت الجماهير وثروات المجتمع بوتائر وأبعاد قل مثيلها في العالم.

ان الحركة الاحتجاجية انتفاضة ضد ما تعاني منه الجماهير من البؤس الاقتصادي والتهميش الاجتماعي الناجم مباشرة عن السياسات النيو ليبرالية الاقتصادية التي تنفذها بأشرس الأشكال الحكومات المتتالية لتيارات الإسلام السياسي والقوميين.

فرضت هذه السياسات الفقر والبطالة على عشرات الملايين من السكان وسلبت منهم حق تلقي الخدمات الصحية والتعليمية المجانية والإسكان الاجتماعي حيث انها أخضعت توفير تلك الخدمات لآليات السوق.

الخطوة الأولى باتجاه تحقيق الرفاهية الاقتصادية للمواطنين هو إسقاط سياسات الحكومة الاقتصادية النيو ليبرالية.

التيارات والأحزاب البرجوازية كقوى “الثورة المضادة”، 

والحركة الاحتجاجية  

من المعلوم، ان البرجوازية وأحزابها وتياراتها السياسية والاجتماعية في السلطة وفي المعارضة لم تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه التظاهرات والاحتجاجات. فالتيارات الإسلامية والقومية في العراق مرتبطين بشكل وثيق بأجندة الدول الإمبريالية والإقليمية وينفذونها ويستغلونها لإدامة تسلطهم على رقاب الجماهير.

تحاول كل من أمريكا وإيران، في الوقت الحاضر، استغلال الحركة الاحتجاجية لمصلحة أجندتهم وصراعاتهم على صعيد العراق والمنطقة، وفي هذا المسار تنسق هذه التيارات البرجوازية مع هاتين الدولتين بأشكال مختلفة.

تحاول أمريكا فرض بديلها السياسي والعسكري مستغلة الأوضاع الحالية. كما، وان النظام الإيراني يستغل الوضع الحالي لتشديد قبضته على مسار الأوضاع في العراق.

هناك جماعات داخل التظاهرات يروجون للبديل السياسي الأمريكي فهم ليسوا سوى قوى معادية للحراك الجماهيري. انهم يستغلون الاحتجاجات لصالح أمريكا واستراتيجيتها الرجعية في العراق والمنطقة.

تطول قائمة الأحزاب والتيارات البرجوازية المضادة للثورة التي تريد السيطرة على الحركة الاحتجاجية بدءً من القوميين العروبيين والقوميين -الإسلاميين مرورا ببقايا البعثيين وقوى البرجوازية النيو ليبرالية، والذين هم جميعا مرتبطون بشكل أو باخر بأجندة أمريكا والسعودية وغيرهما من الدول الإمبريالية والإقليمية ومصالحها في العراق، وصولا الى بعض الأحزاب والتيارات البرجوازية المشاركة في السلطة نفسها.

فبعد ان اتخذ التيار الصدري وتحالف سائرون، بوصفهم أحزاب النظام، موقفا معاديا للتظاهرات بداية الشهر الحالي، بدأوا في الآونة الأخيرة بتبني تكتيك جديد!، تكتيك إجهاض الحركة الاحتجاجية عن طريق المشاركة في الحركة الاحتجاجية نفسها، تكتيك خلط الأوراق والقضاء “بشكل ناعم” على الحركة. ففي هذا السياق أعلن التيار الصدري المشاركة في التظاهرات التي من المقرر القيام بها يوم 25 من الشهر الحالي.

ان احدى المخاطر الأساسية المحيطة بهذه الحركة الاحتجاجية والتي تسد الطريق أمام تحولها الى حركة جماهيرية واسعة وأزمة ثورية عامة لإحداث التغيير الثوري والجذري هي احتواء هذه الحركة الاحتجاجية من قبل البرجوازية عبر نفوذ آفاقها وبدائلها السياسية، التي هي بالأساس مضادة للثورة، على الأجندة السياسية لجماهير العمال والكادحين وجمهور المتظاهرين والحركة الاحتجاجية.

ففي هذا المضمار لا يختلف ان تكون مساعي إجهاض الحركة الاحتجاجية تأتي من قبل تيار برجوازي إسلامي او قومي-“علماني- وطني”، او تيار ليبرالي او تيار إصلاحي-“مدني” برجوازي باسم اليسار.

شعار “إسقاط النظام”،

ان الحركة الاحتجاجية للأسابيع الأخيرة تجاوزت ومنذ انطلاقتها الأولى إطار المطالبة بالإصلاحات الجزئية حيث لخصت هدفها السياسي بشعار: “إسقاط النظام”.

ان القمع الدموي الوحشي الذي أقدمت عليه السلطات ضد الاحتجاجات وقيام قوى هذه السلطات بحملة الاعتقالات والملاحقات ضد المتظاهرين قد عمق من المغزى الفعلي لهذا الشعار على صعيد اجتماعي واسع، فأوضح هذا القمع للملايين كيف إن هذا النظام يقف في الخندق العدائي ضد الجماهير وكشف بشكل صارخ زيف ادعاءات التيارات والأحزاب الحاكمة بأنهم ممثلو الجماهير.

فـ “أحداث “أكتوبر” الدموية هي بداية النهاية لهذا النظام وقطع آخر خيوط صلته بالمجتمع والجماهير. لذا، أصبح واضحا لتلك الملايين بان النظام هو العائق، هو القوة القامعة بوجه تحقيق مطالبهم وتطلعاتهم في كسب الحرية والعمل والرفاهية والعيش المتساو للجميع.

كلما تقدمت الحركة الاحتجاجية الى الأمام وتسلحت بسياساتها المستقلة، التي تضمن مصالح وأهداف الشبيبة التحررية والعمال والكادحين وجماهير العاطلين عن العمل والفئات المحرومة، كلما رسمت خطوطا فاصلة بينها وبين الآفاق والبدائل السياسية للتيارات البرجوازية المختلفة، كلما تعمقت الأزمة الثورية في البلاد.

ان القضية الاجتماعية التحررية التي انخرطت من اجلها الجماهير الواسعة هي التي يجب ان تشكل المحتوى الاقتصادي والاجتماعي لاي بديل سياسي.

إن رفع شعار إسقاط السلطة من قبل الجماهير المنتفضة بدون ان يوازيه العمل الجاد للارتقاء بالاستعداد السياسي والتنظيمي لجماهير العمال والكادحين والتحررين بأسرع وقت وعلى صعيد اجتماعي واسع وبدون رسم الحدود الفاصلة بين هذه الجماهير وأجندة القوى البرجوازية الأخرى المحلية والدولية والإقليمية سيكون إجهاضا للحركة قبل ان يكون عاملا للارتقاء بها.

ان القوى الإمبريالية والإقليمية والمحلية البرجوازية عندما ترفع شعار “إسقاط النظام” تبحث من ورائه إرساء بدائلها السياسية المضادة للثورة وتحويل الجماهير المنتفضة الى وقود صراعات في المعسكر البرجوازية وقواها المحلية والعالمية.

غير ان رفع شعار “إسقاط النظام” من قبل الجماهير يعني في الوقت ذاته إرساء بديلها السياسي وتحقيق أجندتها الاجتماعية والاقتصادية العادلة وهذا يتطلب أكبر درجات النضال من اجل تنظيم جماهير العمال والكادحين في حركة سياسية تحررية مقتدرة.

 

الوضع الثوري والبديل الحكومي 

ان نشوء وضع ثوري وتقدم الحراك الجماهيري لإسقاط النظام السياسي عن طريق الانتفاضة الثورية، لا شك، يأتي نتيجة تجسم الطاقة النضالية لجماهير الطبقة العاملة والكادحة وجميع المضطهدين والمفقرين، وجماهير النساء التي تعاني الاضطهاد بشكل مضاعف، في حركة سياسية ثورية جماهيرية. فحركة سياسية ثورية كهذه يمكنها ان تتنصر عندما تكون متسلحة بافق اجتماعي وسياسي اشتراكي وتحرري وتناضل ضد النظام السياسي والاجتماعي القائم برمته.

تحاول البرجوازية في المعارضة وتلك التي في السلطة والإرهابيين من نمط داعش والقاعدة والفاشيين القوميين والطائفيين من كل شاكلة ولون إمرار سياساتهم وأجنداتهم في هذه الأوضاع للسيطرة على الوضع وقمع الطاقات الثورية للجماهير المنتفضة. ان فرض التراجع على كل هذه المساعي الإجرامية مرهون بدرجة الاستعداد السياسي والتنظيمي والفكري للطبقة العاملة والجماهير الكادحة والشبيبة التحررية.

ان تجسيد البديل الثوري للحكومة والنظام السياسي الحالي من قبل الجماهير المنتفضة يبدأ مع الثورة، يبدأ مع تطور الحركة الاحتجاجية الى حركة سياسية ثورية جماهيرية تحقق الإرادة السياسية المستقلة للطبقة العاملة وجماهير الكادحين والمفقرين وجماهير الشباب والشابات المنتفضين في شكل مجالسهم أو لجانهم الثورية.

ان تجسيد هذا النوع من البديل السياسي يعني تنظيم الحياة السياسية من الأحياء والمحلات والمعامل والمؤسسات على أساس إرادة الجماهير السياسية المباشرة وصعودا الى مستوى البلاد.

الاشتراكية، 

والحركة الاحتجاجية الحالية

ان مصدر بؤس والاستغلال الاقتصادي والتهميش الاجتماعي للعمال والكادحين والفقراء والمحرومين وجماهير المعطلين عن العمل في العراق هو سيادة علاقات الإنتاج الرأسمالية المعاصرة في البلاد، وهو سيادة وتحكم راس المال بحياة ومقدرات عموم السكان.

كما، وان مصدر حرمانهم وحرمان الجماهير الواسعة من الحقوق والحريات السياسية والفردية، وتعرضهم وتعرض الجماهير والشرائح الاجتماعية المختلفة، للقمع والتمييز والاضطهاد ولمآسي الحروب والعنف، هو جزء من إدامة هذه العلاقات، هو البناء السياسي والأيدلوجي الملازم لها. كما، وان السياسات الاقتصادية النيو ليبرالية هي سياسات اقتصادية الخاصة بهذا النظام.

فلا يمكن الحديث عن الثورة الاجتماعية بدون تصعيد النضال الجماهيري لدك أركان كل هذا النظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والفكري والإقدام على قطع هذه الحقلة من سلسلة حلقات راس المال العالمي في العراق.

ان الاشتراكية والنضال الاشتراكي والحركة الاشتراكية مرتبطة بهذا النضال الثوري وبالطبقة والفئات الاجتماعية التي لها مصلحة في دك بنيان هذا النظام برمته وإنقاذ المجتمع باسره من سيادته.

فتحقيق الاشتراكية مرهون بتغيير توازن القوى الطبقية والسياسية داخل المجتمع لصالح جماهير العمال والكادحين، جماهير البروليتاريا والبروليتاريا الاشتراكية بوجه البرجوازية.

كلما يصبح الهدف الاشتراكي راية الحركة الثورية في العراق بشكل فعلي كلما يكون بإمكان هذه الحركة ان تحقق كذلك الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمطالب الآنية للجماهير باشد الأشكال جذرية ووسعة وعمقا.

ان القوى الإمبريالية والإقليمية والمحلية البرجوازية عندما ترفع شعار “إسقاط النظام” تبحث من ورائه إرساء بدائلها السياسية المضادة للثورة وتحويل الجماهير المنتفضة الى وقود صراعات في المعسكر البرجوازية وقواها المحلية والعالمية.

 

الإرادة السياسية المستقلة للجماهير المنتفضة،   

بدائل البرجوازية الحكومية

لا يمكن إحداث التغيير الجذري عن طريق المشاريع السياسية التي تطرحها التيارات البرجوازية الإسلامية والقومية والإصلاحية من قبيل “حكومة الإنقاذ الوطني” و”إعادة الانتخابات” وغيرها. ان ما هو مطلوب حاليا ومن حيث الجوهر هو تحقيق الإرادة السياسية للجماهير المنتفضة وتحويل السلطات اليها.

ان الحركة الاحتجاجية هي حركة في عمق المجتمع، لذا يجب ان تكون الجماهير في الأحياء والمعامل والمؤسسات هي صاحبة القرار السياسي في خضم التحولات التي سيمر بها المجتمع.

من الممكن ان تكون أشكال تمثيل إرادة الجماهير متنوعة، حسب الأوضاع الفعلية، ولكن يجب ان تكون ومن حيث الأساس مبنية على الإرادة السياسية المستقلة للجماهير والمنتظمة في المجالس واللجان في الأحياء والمحلات والمؤسسات والمعامل وعلى مستوى البلاد.

طابع الحركة الاحتجاجية الإقليمية،

وتخطيها للحدود القومية والدينية  

ان موجة الاحتجاجات الحالية في العراق وبالرغم من خصوصيتها جزء واستمرار لما يجري في منطقة الشرق الأوسط من الاحتجاجات، في لبنان ومصر والسودان وإيران والجزائر، وتربطها المصلحة المشتركة الأممية التي تتخطى الحدود والأطر القومية والدينية والطائفية.

ما تُربط هذه الحركات هي المصلحة الطبقية المشتركة لجماهير العمال والشبيبة التحررية بوجه النظام الرأسمالي وسياسات النيو ليبرالية التي فرضت البؤس والماسي على مئات الملايين من السكان وبالأخص الشبيبة في هذه المنطقة.

ان البرجوازية وتياراتها وأحزابها المختلفة متوحدين ومتحالفين بوجه الطبقة العاملة والمحرومين في الشرق الأوسط، فقوتنا في وحدتنا والتي بإمكانها ان تتغلب على الانقسامات المزيفة القومية والدينية والطائفية التي تصنعها وتفرضها علينا البرجوازية.

ان الحركة الاحتجاجية في العراق جزء من نضالات جماهير العمال والكادحين والعاطلين عن العمل والشبيبة التحررية التواقة الى حياة عصرية والعيش الرغيد في المنطقة وقضيتنا هي قضية مشتركة قضية الخلاص من بأس الرأسمالية وأنظمتها السياسية الرجعية.

المناطق الغربية وكوردستان

والحركة الاحتجاجية

كلما تتقدم الحركة الاحتجاجية الحالية في وسط وجنوب العراق والتي تنتفض ضد النظام البرجوازي الإسلامي والقومي الحاكم وقواها وميليشياتها كلما تخلق الأرضية للجماهير في المنطقة الغربية وكوردستان للنهوض بوجه السلطات الحاكمة المحلية والتيارات السياسية البرجوزاية التي فرضت التراجع المادي والمعنوي على الجماهير في هذه المناطق.

ان العمال والكادحين والشبيبة في المنطقة الغربية وكوردستان قوة اجتماعية وسياسية كبيرة لاحداث التغيير وهي بحاجة الى توحيد نضالها مع نضال الجماهير المنتفضة في عموم العراق والوقوف بوجه التيارات القومية والطائفية في مناطقهم وذلك لاحداث تغيير ثوري في عموم العراق.

 مهام عاجلة  

  1. المشاركة في الاحتجاجات بشكل فعال والنضال من اجل تحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التحررية.
  2. تقوية مجاميع الشبيبة الاشتراكية والتقدمية وتجمعاتها سياسيا وتنظيميا وتفعيل دورها النشط في الحركة الاحتجاجية.
  3. المبادرة بتشكيل اللجان والمجالس العمالية والجماهيرية في الأحياء والمؤسسات والمعامل والمشاركة في المبادرات التي تنظم صفوف الجماهير المنتفضة باي شكل تخدم تقدم الحركة الاحتجاجية الى الامام.
  4. العمل الموحد مع جميع الناشطين بهدف تقوية الحركة الاحتجاجية وتقدمها وانتصارها ناهيك عن الاختلاف السياسي والفكري.

 

الشعار الرئيسي لهذه المرحلة:

العمل والحرية والمساواة للجميع

المطالب الرئيسية

  • توفير السكن والعمل والتعليم المجاني والصحة العامة للجميع.
  • توفير العمل او ضمان البطالة لجميع المعطلات والمعطلين عن العمل.
  • توفير خدمات الكهرباء والمياه لجميع المواطنين من موازنة الدولة.
  • إلغاء جميع السياسات الاقتصادية النيو ليبرالية للدولة، لا للخصخصة ونهب ثروات المجتمع.
  • إلغاء جميع القوانين التي تحد من حرية ومساواة المرأة الكاملة.

الشعارات في الحركة الاحتجاجية

  • لننظم قوانا في المجالس واللجان العمالية والجماهيرية في جميع أنحاء البلاد.
  • الجماهير المنتفضة تريد إسقاط النظام والأسس المبنية عليه وإبداله بحكم الشعب المباشر.
  • الممثل الحقيقي للشعب هم المتظاهرون والمنتفضون، ولا سلطة فوق سلطتهم.
  • لا سلطة فوق إرادة الجماهير المنتفضة في العراق.
  • حرية ومساواة المرأة شرط أساسي لاي تغيير ثوري في المجتمع.
  • الإضراب العام وتوسيع الاحتجاج في عموم العراق هو الطريق لفرض ما تريده الجماهير.
  • انهاء الفساد ومعاناة الجماهير مرهون بإنهاء النظام الطائفي – القومي.
  • لا مكان لأحزاب السلطة وتياراتها في الانتفاضة الجماهيرية.
  • إطلاق النار على المتظاهرين واستخدام العنف والقنابل المسيلة للدموع جريمة كبرى ضد المجتمع وخيانة للشعب.
  • ملاحقة واعتقال المتظاهرين جريمة يجب إيقافها فورا.
  • يجب إيقاف جميع أعمال العنف ضد المتظاهرين فورا.
  • يجب حل جميع الميليشيات فورا.
  • يجب إطلاق سراح جميع المعتقلين فورا وبدون أية شروط.

النصر للحركة الاحتجاجية في العراق والمنطقة

منظمة البديل الشيوعي في العراق

23 تشرين الأول 2019

عن Albadeel Alsheoi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: