اغنية للنقابات العمالية، كَتبت كلماتها الشاعرة الغنائية والناشطة الاشتراكية (فلورنس رييس – Florence Reec).
إعداد: ثريا طاهر
قصة الاغنية 
عندما وصل صراع العمال مع اصحاب المناجم عام ١٩٣١ في مناجم الفحم جنوب شرق (ولاية كينتاكي) في الولايات المتحدة الامريكية الى ذروته، اصبحت المواجهات عنيفة الى درجة سُميت بحرب (هارلان كاونتي). (نسبة إلی إسم المدينة).
كان القائد النقابي البارز (سام رييس) أحد منظمي هذا الاضراب، وفي محاولة لتخويفه، كلّف اصحاب المناجم عمدة المدينة ورجاله مقابل مبلغ من المال، باقتحام بيته والقاء القبض عليه. لكنه علم بالخطة قبل تنفيذها وترك البيت، بدخولهم البيت بهذه الطريقة أفزعوا زوجته (فلورنس) وأطفاله.
بعد ان ترك رجال العمدة بيتها، كتبت فلورنس في هذه الليلة أبياتاً من الشعر على صفحات التقويم السنوي المعلق على جدار المطبخ وأهدته لنقابة عمال المناجم. (اتحاد عمال المناجم في أمريكا تأسس عام ١٨٩٠، كان في السابق يمثل عمال المناجم فقط والآن يمثل العاملين في القطاع الصحي، عمال المصانع، سائقي الشاحنات والعاملين في القطاع العام).
تحولت الكلمات فيما بعد الى اغنية للنقابات العمالية منتشرة ومشهورة على صعيد أمريكا واوروبا. تضامنت (فلورنس) مع الموجة الثانية لإضرابات عمال مناجم الفحم التي حصلت في ١٩٧٣، فغنت هذه الاغنية مرة اخرى مع آخرين، دعماً للعمال وسُجِّلت في حينه في البوم سُمي بـ ” نساء مناجم الفحم”.
- (فلورنس رييس) عاشت بين ١٩٠٠-١٩٨٦، كانت ابنة عامل منجم وزوجة عامل منجم.
كلمات الاغنية:
مع اي طرف أنتم يا أولاد ؟
مع اي طرف أنتم؟
في مقاطعة هارلان يقولون
لا يوجد هناك محايد
أما أن تكون نقابياً
أو من سفاحي جي. ايچ. بليير
مع اي طرف أنتم يا اولاد؟
مع اي طرف أنتم؟
كان والدي عامل منجم
وأنا ابن عامل منجم
سيبقى أبي معكم، زملائي العمال
الى ان تُربح هذه المعركة
مع اي طرف أنتم يا اولاد؟
مع اي طرف أنتم؟
يا عمال!
هل بإمكانكم الصمود؟
قولوا لي كيف يمكنكم؟
هل ستكونون قشورا رديئة ؟
أم ستكونون رجال؟
مع اي طرف أنتم يا اولاد؟
مع اي طرف أنتم؟
هلموا أيها العمال
اقول لكم خبراً ساراً
ان النقابة القديمة الجيدة
أصبحت الآن مسكننا
مع أي طرف أنتم يا اولاد؟
مع اي طرف ؟
- لمزيد من المعلومات حول (حرب هارلان کاونتی) انظر:
https://en.wikipedia.org/wiki/Harlan_County_War
منظمة البديل الشيوعي في العراق تنظيم شيوعي عمالي منهجه الفكري والسياسي ماركسي مستنبط من “البيان الشيوعي”
