مساء الخير،
نرحب بكم جميعاً في هذه الوقفة الاحتجاجية الهامة أمام السفارة العراقية في لندن.
نجتمع هنا اليوم لنُوصل إلى السلطات العراقية، عبر سفارتها هنا، صوتنا الاحتجاجي، نظراً لتقاعسها ومماطلتها في الإعلان عن نتائج التحقيقات في قضية اغتيال رفيقتنا العزيزة ينار محمد، رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق وعضو اللجنة المركزية لمنظمة البديل الشيوعي في العراق.
إن دعمكم لينار وتفانيها على مدى عقود ونضالها الدؤوب من أجل حقوق المرأة وحريتها، وبناء حركة نسائية تحررية قوية في العراق، مرتبطة بنضالات الطبقة العاملة والفقراء من أجل الحرية والمساواة، لهو أمرٌ بالغ الأهمية ومُشجع للغاية.
إن هذا التضامن والتفاني الرائع، من خلال تخصيصكم الوقت والجهد لحضور هذه الوقفة الاحتجاجية، محل تقدير كبير، وهو يُعطينا جميعاً الأمل في أن الإرهابيين المجرمين، ومن يقف وراءهم من أحزاب وقوى ارتكبت الجريمة الشنيعة بقتل ينار، لن يفلتوا من العقاب. أمضت ينار ما يقارب ربع قرن في دعم النساء في العراق، في بيئة بالغة الخطورة. تمكنت من توفير المأوى وتأمين حياة آمنة لما يقارب 1400 امرأة، هربن من خطر العنف والتشرد والقتل.
إن تاريخ نضال الطبقة العاملة والشبيبة والنساء في العراق مرتبط ارتباطًا وثيقًا بعمل ينار ونضالها طوال هذه الفترة.
على الحكومة العراقية وسلطاتها المختصة مسؤولية تحديد هوية قتلة ينار محمد دون أي تأخير، واتخاذ إجراءات فورية في هذا الشأن.
نحن عازمون على مواصلة حملتنا والضغط عالمياً على الحكومة العراقية للقيام بواجبها وتحقيق العدالة لينار. إن تحقيق العدالة لينار هو تحقيق العدالة لجميع النساء وللجماهير المضطهدة والمستغلة في العراق.
إن قضية ينار هي قضية الحركة النسوية وقضية تحررية اشتراكية. لقد كانت شخصية عالمية، وقد حشد رحيلها تضامنًا عالميًا واسع النطاق. يجب أن تكون حملة تحقيق العدالة لينار حملةً عالمية، وهذا ما نسعى إليه.
سنواصل الضغط على السلطات العراقية من خلال تنظيم الاحتجاجات، وتقديم العرائض وجمع التواقيع، وجميع أشكال النضال المدني داخل العراق وخارجه.
دعمكم قيّمٌ للغاية وحاسم، وله دورٌ كبير في إنجاح هذه المساعي.
نحن، نيابةً عن جميع أعضاء ومؤيدي منظمتنا في بريطانيا، نتقدم لكم بجزيل الشكر على دعمكم وتضامنكم.
منظمة البديل الشيوعي في العراق – فرع بريطانيا
24/4/2026
شكرا
منظمة البديل الشيوعي في العراق تنظيم شيوعي عمالي منهجه الفكري والسياسي ماركسي مستنبط من “البيان الشيوعي”
