مرة أخرى أقدمت السلطات الميليشية الحاكمة في العراق على ارتكاب جريمة بشعة بحق المتظاهرين وذلك في مدينة كربلاء مساء يوم أمس 28 تشرين الأول 2019 حيث راح ضحيتها العشرات من المنتفضين.
ما يقف وراء قيام هؤلاء القتلة بإغراق المدينة بالدم هو سد الأبواب أمام تقدم انتفاضة الجماهير في مدينة كربلاء. غير ان هؤلاء المجرمين مخطئون، فكلما ارتكبوا المزيد من الجرائم وسفك دماء المنتفضين كلما اقترب موعد سقوطهم النهائي.
فلا خيار أمام السلطات الملطخة أيديها بدم المضحين، من اجل الجماهير المحرومة وانتصار الانتفاضة، غير الخضوع لإرادة الجماهير المنتفضة، إرادة المنتفضين المقدمين على كنس كل السلطة القائمة وإبدالها بسلطة الجماهير المنتفضة نفسها.
تتقدم الانتفاضة الجماهيرية العارمة في العراق بخطوات كبيرة الى الأمام حيث تعم بغداد ومجمل محافظات الوسط والجنوب وتلتحق بها يوميا قطاعات جديدة من أوساط الجماهير. كما وينتشر العصيان المدني والإضراب العام في المدراس والجامعات والمعامل والمؤسسات بوتائر سريعة.
تترنح السلطات الحالية وهي تحت ضغط ضربات انتفاضة الجماهير وإصرارها على المضي قدما حتى تغير النظام بأكمله وإسقاط حكم تيارات الإسلام السياسي والقومي الحاكمة.
إن الجرائم التي ترتكبها القوة الميليشية في كربلاء وغيرها من المحافظات ليست إلا محاولات يائسة تقوم بها السلطة التي فقدت كل شرعية وهي محبطة وتسير في الضياع صوب مصير مجهول.
النصر للانتفاضة الجماهيرية في العراق
منظمة البديل الشيوعي في العراق1
29 تشرين الأول 2019
tweet
منظمة البديل الشيوعي في العراق تنظيم شيوعي عمالي منهجه الفكري والسياسي ماركسي مستنبط من “البيان الشيوعي”
