بلاغ منظمة البديل الشيوعي في العراق
وفقاً لبيان صادر عن الحزب الشيوعي العمالي الإيراني/ الحكمتي، تعرض الرفيق “علي جوادي”، عضو اللجنة المركزية للحزب وأحد القادة الشيوعيين والشخصيات المعروفة في الحركة الشيوعية في إيران، لمحاولة اغتيال ليلة الأحد 12/4/2026 بالقرب من مكان إقامته في الولايات المتحدة. تم استهدافه عبر المراقبة والدهس بسيارة، مما أدى إلى إصابته بجروح، فيما لاذ المهاجمون بالفرار. لحسن الحظ، جراحه ليست بليغة ولا يوجد خطر على حياته. وقد بدأت فرق التحقيق والمتابعة عملها فور وقوع الحادث، لكنها لم تصدر أي توضيحات حتى الآن.
وبحسب البيان ذاته، تعرض الرفيق علي جوادي لتهديدات متكررة من قبل الجمهورية الإسلامية والأطراف اليمينية والفاشية داخل المعارضة البرجوازية الإيرانية.
في الوقت الذي تمارس فيه الجمهورية الإسلامية في إيران قمعاً دموياً، سواء عبر الاغتيالات أو الإعدامات التي راحت ضحيتها الآلاف في إيران، وتمارس كذلك هجمات غير مسبوقة بالطائرات المسيرة ضد المعارضين، أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، نجد في المقابل أن الأطراف اليمينية والفاشية- التي تربط وصولها إلى السلطة بالقصف والقتل والدمار الذي تخلفه أمريكا وإسرائيل ضد إيران-قد صعدت هي الأخرى من هجماتها واعتداءاتها ضد جبهة مناهضة الحرب وخاصة الشيوعيين.
نحن في منظمة البديل الشيوعي، وبعد أن واجهنا قبل 6 أسابيع جريمة اغتيال رفيقتنا العزيزة والقائدة “ينار محمد”، مما شكل خسارة كبيرة لنا ولعموم الحركة الشيوعية وحركة تحرر النساء، نعلن ببالغ الاهتمام تضامننا الكامل مع رفاقنا في الحزب الشيوعي العمالي– الحكمتي ومع عموم الحركة الشيوعية والتحررية في إيران والمنطقة، لمواجهة الإرهابيين التابعين للإسلام السياسي والفاشيين في المعارضة البرجوازية الإيرانية.
إن تعزيز صفوف النضال التحرري هو الرد والواجب الملقى على عاتق هذه الحركة في مواجهة قوى الرجعية وكافة الإرهابيين.
إننا نستنكر وندين بشدة هذه المحاولة الإرهابية التي استهدفت حياة الرفيق علي جوادي، ونتمنى له السلامة. كما ندعو القوى الاشتراكية والتحررية إلى عدم السماح بمرور هذه المحاولات دون رد .
16 / 4 / 2026
منظمة البديل الشيوعي في العراق تنظيم شيوعي عمالي منهجه الفكري والسياسي ماركسي مستنبط من “البيان الشيوعي”
