مرة أخرى قامت مليشيا الإسلام السياسي بمساندة من القوى الأمنية للنظام الحاكم في العراق باعتداء غادر واجرامي بحق المنتفضين في ساحتي الخلاني والتحرير في بغداد وذلك يوم الثلاثاء 21 نيسان الجاري، أدى إلى قتل وجرح أكثر من عشرة منتفضين.
تحاول السلطة وأجهزتها القمعية بمثل هذه الجرائم ثني المنتفضين عن الاستمرار في احتجاجهم كخطوة استباقية بالضد من التحضيرات لانتفاضة عارمة بعد رفع الحضر الصحي بسبب كورنا.
إننا نرفض بشدة تبريرات عمليات بغداد حول هذه الحادثة الإجرامية التي حصلت يوم الثلاثاء ووصفها بالشجار البسيط بين المنتفضين وأصحاب المحلات القريبة من المنطقة، نعتبر هذا التبرير استخفاف ومشاركة في إراقة دماء الشباب المتواجدين هناك، وهو جزء من حملات التشويه المستمرة على الانتفاضة والمنتفضين منذ انطلاقها ولغاية ألان.
ندين بشدة هذا الاعتداء ونتضامن مع عوائل الضحايا ونتمنى التعافي العاجل للجرحى، ونؤكد انه لن ينال من عزم وثبات وصمود المنتفضين في مواصلة احتجاجهم حتى تحقيق مطالبهم بحياة لائقة قائمة على الحرية والمساواة والمتمثلة أولا بإزالة هذه الطغمة القاتلة والفاسدة.
كما وندعو المنتفضين في كل ساحات الانتفاضة الى الوقوف بشكل موحد وتامين حماية ذاتية للدفاع عن أنفسهم لمنع تكرر مثل هكذا اعتداءات.
لجنة بغداد
منظمة البديل الشيوعي في العراق
23/4/2020
منظمة البديل الشيوعي في العراق تنظيم شيوعي عمالي منهجه الفكري والسياسي ماركسي مستنبط من “البيان الشيوعي”
