المحاضرون بالمجان والخريجون المعطلون يعيدون الزخم لانتفاضة اكتوبر

خرج الالاف من المحاضرين الذين يعملون بالمجان في مختلف محافظات الوسط والجنوب، في تظاهرات غاضبة للاعتراض على اقرار الموازنة التي خلت من اية تعيينات، رغم مرور سنوات على عملهم بشكل مجاني كمعلمين ومدرسين، من جانب اخر تجددت التظاهرات التي تطالب بتعيين حملة الشهادات العليا، وكذلك تعيين المهندسين و الاعلاميين ومختلف اصناف الخرجين الذين يعتصمون في منطقة العلاوي ومداخل المنطقة الخضراء وقد مضى على اعتصام بعضهم اكثر من عام.

اذ خرج المحاضرون الذين يعملون بالمجان، الأحد 4 نیسان 2021 ،في تظاھرات غاضبة في محافظات المثنى، وذي قار، وبابل، وواسط، والدیوانیة، ودیالى، فیما أقدموا على محاصرة مباني مدیریات التربیة في المحافظات المذكورة، وطالبوا بحل مسألة التعاقد معھم وضمان تثبیتھم. وأقدم المحاضرون في بابل على إغلاق مديرية التربية وكذلك فعلوا في الديوانية، كما جرت محاولات لاغلاق مديلاية التربية في ديالى، بحسب صور وفیدیوھات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي النجف، تجمع المحاضرون قرب ساحة الصدرین وسط النجف، وطالبوا بحل مسألة التعاقد معھم، وضمان تثبیتھم من خلال، تخصیص درجات الحذف والاستحداث لھم حصراً، وأغلق محاضرو النجف مدیریة تربیة المحافظة وعلقوا لافتات كتب علیھا: النجف مغلقة انتخابیا بأمر المحاضرین إذا لم تتحقق مطالبھم (العقود الوزاریة). و في الدیوانیة، تجمع المحاضرون أمام مبنى تربیة القادسیة، ورفعوا مطالبھم بخصوص ضمان تثبیتھم. وأكد المحتجون في المثنى على نفس المطالب حيث تجمع المحاضرون أمام مبنى تربیة المحافظة، ودعوا إلى معالجة قضیتھم في مشروع قانون الموازنة. وفي ذي قار، التي نادراً ما تشھد ھدوء نسبيا في شوارعھا، خرج المحاضرون محتجین أمام مبنى تربیة المحافظة، وكذلك الحال في محافظة بابل، حیث أقدم المحاضرون العاملون بالمجان على محاصرة مبنى مدیریة التربیة في المحافظة. ويعد السبب الرئیسي وراء غضب المحاضرین في المحافظات الى قانون الموازنة الذي لم یتضمن مادة تحول وضعية المحاضرین الى عقود.

من جانب اخر تتواصل تظاهرات الخرجين الباحثين عن فرص عمل وبضمنهم حملة الشهادات العليا عقب اقرار الموازنة حيث خرج المئات منهم في بغداد مهددين بالتصعيد في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم.

تأتي هذه الاحتجاجات في محافظات الوسط والجنوب وسط مطالبات جماهيرية بتصعيد الحركة الاحتجاجية واعادة الزخم لانتفاضة اكتوبر باعتبارها الحل الوحيد لخلاص مختلف شرائح المجتمع من هذا النظام الذي استباح ثروات الجماهير وحرمها من ابسط حقوقها في العمل والعيش اللائق وضمان البطالة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نناضل من اجل مجتمع حر خالٍ من كافة اشكال التمييز والاضطهاد

تعاني البشرية كافة على مر العصور من القمع والقتل والانتهاكات بصورة مباشرة وغير مباشرة، من ...

احتجاجات وإضرابات عمال العقود  

شهدت محافظة الديوانية بالتزامن مع مجموعة من المحافظات مثل بابل والناصرية والنجف حركة احتجاجية عمالية ...

حضيضٌ لا قاع له !

عبدالله صالح تتناول، هذه الأيام، وسائل الاعلام العراقية، الاقليمية والدولية، بالإضافة الى شبكات التواصل الاجتماعي، ...

حول تنظيم العمال

مؤيد احمد تنظيم نضال العمال هو تحد كبير وقضية رئيسية وملحةتواجهها هذه الطبقة في العراق ...

الحرية لبشير عباس

طارق فتحي لم يمر العراق بنظام اجرامي كهذا ابدا، فأي مقارنة او مقاربة ولو بسيطة ...

%d مدونون معجبون بهذه: