في ذكرى اغتيال رفاقنا على يد قوات ” الاتحاد الوطني الكوردستاني ” يوم ١٤ / تموز / ٢٠٠٠

أرتكبت القوات التابعة لـ ” الاتحاد الوطني الكوردستاني ” داخل مدينة السليمانية يوم ١٤ / تموز / ٢٠٠٠جريمة أدت الى مقتل خمسة من رفاقنا المناضلين من أجل الاشتراكية والحرية والمساواة وهم أعضاء في (الحزب الشيوعي العمالي العراقي).
هذه الجريمة نُفذت وفق خطة مسبقة كانت قد وضعت من قبل قيادة ” الاتحاد ” ، فبعد محاصرة مقرات هذا الحزب واعتقال العشرات من كوادره وأعضاءه، تعرض كل من الرفاق ( عبدالباسط محسن ، محمد مصطفى – كريم – ، إبراهيم محمد – هاوكار – ، هاوري لطيف ) الى وابل من الرصاص في كمين وضعته قوات ” الاتحاد ” في قلب المدينة أدى الى مقتلهم وفي نفس الوقت أصيب الرفيق ( أميد نكبين ) برصاص القناصة من قبل نفس القوات أدى الى مقتله .
عدد من رفاقنا ( منظمة البديل الشيوعي في العراق ) والذين كانوا أعضاء وكوادر في ذلك الحزب، وفي خضم هذه الاحداث والمواجهات الساخنة كنا متواجدين هناك وتعرضنا الى هذه الهجمة الإرهابية للـ ” الاتحاد الوطني الكوردستاني “كما ونضم قسم آخر من رفاقنا في الخارج حملات واسعة قوية ومؤثرة ضد ممثلي ” الاتحاد ” ومقراتهم هناك .
جريمة ” الاتحاد ” هذه، والتي تمت في مدينة واقعة تحت سلطتها وحاكميتها، لا يمكن أن تُسجل في التاريخ سوى كعمل شبيه باعمال الفاشيين والإرهابيين .هذا العمل ، في حقيقة الامر لم يكن عملهم الإرهابي الوحيد ولم يكن خارج اطار المنظومة السياسية والعسكرية للـ ” الاتحاد ” ولقوى الحركة القومية الكوردية ، بل يعتبر جزءً من سياستهم وتاكتيكهم في كوردستان . جذور هذه الجريمة تكمن في الجوهر الطبقي البرجوازي للحركة القومية الكوردية وعداءها السافر للحركة العمالية وللبروليتاريا الاشتراكية ولأية حركة يسارية وراديكالية وتحررية داخل مجتمع كوردستان .
ان تأريخ قادة ” الأتحاد ” ومسلحيهم بمن فيهم ذلك الجناح المنشق الذي أسس حركة” التغيير “، مليء بقتل معارضيهم ومليء بالجرائم والاقتتال الداخلي واغتيال العناصر الراديكالية واليسارية والشيوعية .أيادي القوى القومية الكوردية ملطخة بدماء الاشتراكية واليسار والتحررين. الطريقة الوحيدة لخلاص المجتمع منهم هو انهاء سلطتهم عن طريق السير الى الامام بالنضال الاشتراكي والاممي للطبقة العاملة ونضال الكادحين والتحرريين .
ستبقي ذكرى هؤلاء الرفاق الذين ضحوا بحياتهم من أجل الشيوعية والمساواة وتحرر الانسان خالدة وحية في قلوبنا . ان الوفاء والاخلاص لهؤلاء الرفاق هو بادامة مسيرة النضال الطبقي العمالي والشيوعي من أجل تحرر البشرية من النظام الطبقي الرأسمالي .
منظمة البديل الشيوعي في العراق
١٤ / تموز / ٢٠١٩

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بمناسبة رحيل الرفيق العزيز شاكر الناصري

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل الرفيق العزيز شاكر الناصري، الذي توفى يوم الأربعاء (٢٢-٤-٢٠٢٦) ...

ندين بشدة محاولة اغتيال الرفيق علي جوادي

بلاغ منظمة البديل الشيوعي في العراق وفقاً لبيان صادر عن الحزب الشيوعي العمالي الإيراني/ الحكمتي، ...

حول الهدنة الحالية في حرب أمريكا وإسرائيل على إيران

بيان منظمة البديل الشيوعي في العراق وافق الرئيس الأمريكي ترامب يوم السابع من نيسان 2026 ...

ستبقى ثورة (ينار محمد) مستمرة!

احتفاء بنضال وحياة كونوا معنا في مراسيم احياء ذكرى الرفيقة العزيزة ينار محمد، ايقونة النضال ...

بيان منظمة البديل الشيوعي في العراق حول حياة ونضال القائدة الشيوعية ينار محمد، رمز النضال النسوي التحرري

ثورة ينار محمد من اجل تحرر المرأة وبناء عالم خال من الاضطهاد، ستبقى مستمرة! أية ...