حكمت محكمة الاستئناف 2 في أربيل، يوم الثلاثاء (16-2-2021، بالسجن لمدة ست سنوات على الصحفيين والنشطاء في منطقة بادينان: شيروان شيرواني و گۆهدار زيباري وشفان سعيد وأياز كرم وهاريوان عيسى، .
بالرغم من عدم تقديم أية أدلة قانونية في جلسات المحكمة لإثبات التهم الموجهة إليهم، لكن المحكمة فرضت هذه الأحكام القاسية ضدهم.
وكما كان اعتقالهم في 7-10-2020 بعيدا عن أية إجراءات قانونية، حين هاجمتهم قوة ملثمة واعتقلتهم، ولم يعرف مكانهم لمدة تسعة عشر يوماً، من دون السماح لهم بلقاء ذويهم او المحامين، وتعرضهم للتعذيب خلال تلك الفترة، فاليوم، وبعد أربعة أشهر وتسعة أيام، تم فرض اقسى الاحكام عليهم وبدون وجود اية أدلة، مما اثبت كون اعتقالهم ومحاكمتهم قضية سياسية، وكما اثبت كون المؤسسة القضائية مؤسسة حزبية تماماً،غير مستقلة ولاعلاقة لها بالقضاء.
إن تاريخ سلطة هذا الحزب الحاكم، أي البارتي ، هو تاريخ القمع والتعسف وملاحقة التحرريين وسلب حقوق المظطهدين، وهذا القمع هو استمرار لهذا التاريخ المظلم، ولكنه الآن أكثر من عمل حزب وسلطة تعودت على القمع السياسي.
في ظل اوضاع انعدام الاجور، وفرض الجوع والبطالة، التي تسببت في احتجاجات جماهيرية واسعة النطاق ووضع المجتمع على شفا الانفجار، فان هذه الاحكام التعسفية قد جعلت الآن من هؤلاء الصحفيين والناشطين ضحية لاستعداد السلطة لمنع هذا الانفجارالجماهيري بوجهها واليوم الأسود الذي ينتظرها.
ان هذه المسرحية هي تهديد لكل التحرريين، ولكل صوت معارض، وبمثابة تكشير الأنياب وصقل المخالب لهذه السلطة ضد الجماهير العاملة والمظطهدة، للحد من المظاهرات والانتفاضات التي يخشون ان تزيحهم.
يجب علينا الوقوف بوجه هذا القمع والاستبداد
هيئة تحرير جريدة ره وت
17-2-2021
منظمة البديل الشيوعي في العراق تنظيم شيوعي عمالي منهجه الفكري والسياسي ماركسي مستنبط من “البيان الشيوعي”
