نوزاد بابان
توضيح– أقامت عدد من المنظمات النسائية تجمعاً جماهيرياً في مدينة السلمانية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لنضال المرأة الذي يصادف الثامن من آذارو أتيحت لي الفرصة لإلقاء كلمة باللغة الكردية في هذا التجمع وهذه ترجمة مختصرة لها.
*-*-*
في البداية أهنئ نساء العالم ونساء كوردستان بهذه المناسبة النضالية المجيدة.
رسالتي في هذا اليوم للناشطات والمناضلات، هي ضرورة فصل صفوفهن عن أحزاب السلطة من القوميين والإسلاميين في كردستان، وإنشاء منظمات مستقلة لهن.
بعد ثلاثين سنة من حکم وسيطرة الأحزاب القومية، نری بأنهم قد فرضوا التراجع علی الحركات التحررية، ومهدوا الطريق أمام تطور الإسلام السياسي، وذلك بممارسة جبروتهم في مواجهة إحتجاجات الجماهير الكادحة، ضد الفقر والجوع، وسد باب مستقبل زاهر بوجه الجيل الجديد من الشابات والشباب.
انظروا إلی الأحزاب الإسلامية، كيف تنفق الملايين لتوسعة نطاق الحجاب الإسلامي علی الفتيات والنساء في كوردستان وذلك في زمن الجوع والفقر، إنها دق لناقوس الخطر.
منذ عام ٢٠١٣ والحكومة في الإقليم الغت التعينات المركزية ولم يتعين أحدا لحد الآن في القطاع العام رغم النقص الحاصل في صفوف الموظفين بسبب التقاعد، الوفيات أوترك الوظائف.
إذا كان الرجال والشباب هم ضحايا هذه السلطة مرة واحدة، فإن الفتيات والنساء مرتين، لأنهن ضحايا البطالة والفقر والجوع المفروض على المجتمع مرة، ومرة ثانية ضحايا القيم الأبوية والتقاليد الرجعية للإسلام السياسي.
نحن، الرجال الاحرار والمدافعون عن المساواة بين الجنسين، نحن الشيوعيون والماركسيون جزء من الحركة التحررية للمرأة ولن نتردد في أية تضحية من أجل تقدم هذە الحركة.
لا تنسوا أن النساء الاشتراكيات كافحن من أجل جعل هذا اليوم، الثامن من آذار، يومًا للنضال من أجل المساواة وحقوق المرأة المنتهكة. لن يكون المجتمع حرا مادام المرأة فيه غير حرة، وهذا يعني بأن حرية المرأة هي مقياس لحرية المجتمع.
وأخيراً، لقد آن الأوان أن يرفع الأحرار من النساء والرجال، اصواتهم، ضد هذا الاعتداء الوحشي وهذا الوضع المأساوي المفروض على المرأة، وأن نبادر بإنشاء منظمات مستقلة عن السلطة واحزابها، وان نواجه السلطة السياسية في الإقليم وان نضع حدا للتقاليد والقيم الرجعية للإسلام السياسي.
٨-٣-٢٠٢١
منظمة البديل الشيوعي في العراق تنظيم شيوعي عمالي منهجه الفكري والسياسي ماركسي مستنبط من “البيان الشيوعي”
