لا زالت عمليات الاعتقال التعسفي واقتحام البيوت والعبث بها، والتي يتعرض لها مجموعة من الشبيبة في الناصرية، لا زالت مستمرة، فيبدو ان المحافظ وقائد شرطة المحافظة وجهاز الامن الوطني وجهاز مكافحة الإرهاب وبقيادة الميليشيات، يبدو انهم مصرين على ممارسة سياسة القمع وتكميم الافواه المحتجة، وبكل الوسائل والطرق الفاشية.
لقد شكل الضغط الجماهيري في الناصرية حالة من الارباك داخل قوى السلطة وميليشياتها، فبدأ عليهم التخبط والفوضى، من يريد التهدئة ومن يريد التصعيد، من يريد إطلاق سراح المعتقلين من الشبيبة، والكف عن إقامة الدعاوى الكيدية، وسحب القوى الأمنية المنتشرة في الشوارع، والتفاوض مع الشبيبة المعترضة، وبين ممن يريد اعتقال المزيد، وملاحقة المحتجين في بيوتهم، والتضييق على الناس في حياتهم العامة؛ لكن القوى الاسلامية دائما ما تلجأ الى التصعيد بقواها واساليبها الفاشية… عن هذا الموضوع يسرنا ان نلتقي مع الناشط احمد الهلالي، الذي احد الشبيبة المحتجة في الناصرية، والتي تلاحقه السلطة بعد ان اقامت ضد تهم ودعاوى كيدية
منظمة البديل الشيوعي في العراق تنظيم شيوعي عمالي منهجه الفكري والسياسي ماركسي مستنبط من “البيان الشيوعي”
