لا زال مسار القمع والعنف الذي تستخدمه سلطة الإسلام السياسي الفاشية امام اية حركة احتجاجية، لا زال هو الساري في مدينة الناصرية، وهو يدل بلا شك على حالة الخوف والهلع المصابة بها قوى السلطة، انهم سلطة مهزوزة تماما، انهم يعكسون هذا الخوف باستخدامهم العنف المفرط على اية حركة احتجاجية او منشور في مواقع التواصل الاجتماعي للجماهير. لقد بدأ عمرهم بالأفول، فالرياح الإقليمية قد تأتي عليهم، والقوى “الصانعة والخالقة لهم” غير راضية عنهم تماما، لهذا هم مستفزين، ويستنفرون كل قواهم عند سماعهم بمظاهرة ما او حراك. عن هذا موضوع الاعتقالات والمطاردات للناشطين والدعاوى الكيدية التي تلفقها قوى السلطة في مدينة الناصرية يسرنا ان نلتقي بالناشط المعارض هشام السومري
منظمة البديل الشيوعي في العراق تنظيم شيوعي عمالي منهجه الفكري والسياسي ماركسي مستنبط من “البيان الشيوعي”
