في مئوية اغتيال روزا لوكسمبورغ و كارل ليبكخنت

ثریا طاهر:  

والآن ذوت الوردةُ الحمراءُ أيضاً
حيث ترقد بعيداً عن الأنظار
هي التي كانت تحكي للفقراء عن معنى الحياة
فعاجلها الأغنياء بالزوال
بريخت اهداء لروزا لوكسمبورغ بمناسبة مرور عشرة أعوام على اغتيالها

صادف يوم ١٥ كانون الثاني ذكرى المئوية لاغتيال القائدة الاشتراكية روزا لوكسمبورغ و رفيقها كارل ليبكخنت من قبل اجهزة الدولة القيصرية الألمانية. عملية الاغتيال كانت بمثابة الضربة القاضية للحركة الاشتراكية التي كانت على وشك التنظيم و القيادة و فصل الصفوف من الإصلاح المسيطر على الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني. الثورة في ألمانيا في نوفمبر عام ١٩١٨ كانت حلقة من سلسلة الثورات الاشتراكية التي كانت قد بدأت شرارتها في روسيا و تجسدت عملياً في هيكل الثورة البلشفية، اتسع مدى تأثيرها على اكثر من بلد ليس فقط في اوروبا، بل و على صعيد العالم و شلّت عجلة الدمار و الموت للحرب العالمية الأولى و اجبرت ملوكاً على الفرار كانوا قابعين على العروش لقرون من الزمن.
ولدت روزا لوكسمبورغ في الخامس من مارس ١٨٧١ في مدينة زاموس البولونية. كانت انثى من عائلة فقيرة بولونية يهودية لكنها ارتفعت على مستوى كل هذه التحديات. رفضت معايير الأنوثة حسب مقاييس وقتها، حرمانها من الدراسة الجامعية في بولونيا لكونها امرأة لم ينتهي بها الى غض النظر عن ضرورة فصل حقوق المرأة العاملة عن المرأة البرجوازية. لاحقاً و في نقاشاتها مع كلارا زيتكن حول مقترح “اتحاد النساء الراديكاليات” عن حق التصويت للنساءفي ألمانيا و بالرغم من تأييدها لهذه المسالة، كانت تصفها بانها “حقوق السيدات – الليديس” و ليست “حقوق المرأة العاملة “.
كانت بولونيا محتلة منذ ١٨٣١من قبل روسيا القيصرية حيث اجهزة الجيش و القمع العسكري التابعة للقيصر تُمارس الاستبداد و القمع بحق البولونيين، لكن روزا تبنّت الفكر الاممي كما فعلت في التعامل مع مسألة معاداة السامية السائدة في كل مكان، حيث حرمان اليهود من حق التصويت في الانتخابات المحلية، اغتصاب المرأة في الشارع و اختطافها لكونها يهودية و كوتا حق اليهود في التعليم بنسبة ١٠٪‏ فقط … كانت ظواهر يومية. كانت في العاشرة من العمر وهي تقرأ و تكتب الروسية و البولونية و العبرية بالاضافة الى الألمانية. ذكاءها و حبها للدراسة و القراءة و الكتابة من عمر صغيرة ضمنت روزا مقعداً دراسياً في احدى المدارس الجيدة المخصصة للروس الاغنياء فقط.
كانت في حياتها اليومية شاهدة و مراقبة و ضحية لواقع وجود الفقر المدقع و الثراء الفاحش. تحدّت روزا الواقع المعادي بقولها: انني انتمي الى كل هذا العالم، أينما توجد سُحُب و طيور و دموع البشر .. لا مكان في قلبي للگيتو و شأن اليهود ليس باكبر لدي من ضحايا مزارع البلاستيك في پوتومايو و السود في افريقيا الذين يلعب الأوروبيون بأجسادهم. وقوع البيان الشيوعي في يدها آنذاك، كان بمثابة العثور على المفتاح لتفسير و فهم العالم و جواباً شاملاً على أسئلتها. هنا بدأت تتعلم بان الصراع الأصلي الذي تتمحور حوله جميع الظواهر هو الصراع بين الطبقات.
تسيّست روزا و هي في مقتبل العمر و انظمت الى الحركة الاشتراكية في سن الخامسة عشرة. التحقت بالجامعة في زيوريخ / سويسرا لتدرس الاقتصاد و السياسة و حصلت على شهادة الدكتوراه في القانون العام و العلاقات الاقتصادية. درست النظرية الماركسية بشغف و عملت على استخدامها في توعية العمال و في مواجهة التيارات غير الثورية داخل الحركة الاشتراكية. تعرفت في زيوريخ على الاشتراكييين الروس في المنفى و كانت تحضر لقاءاتهم و اجتماعاتهم.
بانتقالها الى برلين عام ١٨٩٨ دخلت روزا الساحة السياسية الألمانية من أوسع ابوابها بخطوات واثقة مسلحة بنظرية ثورية و معرفة واسعة. ألمانيا الرائدة في النمو الصناعي حينها كانت تنمو فيها أوسع و أقوى حركة عمالية على صعيد العالم. الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني الذي تأسس في ١٨٧٥ (نتيجة توحيد اتجاهين في الحركة العمالية الألمانية، هما حزب العمال الاشتراكي-الديمقراطي /الايزيناخيون و اتحاد العمال الألمان العام اللاسالي) كان لديه مائه الف عضو في الأعوام الاخيرة من القرن التاسع عشر، هذا المناخ وفر فرصة ملائمة لروزا الثورية الصحفية و المنظّرة كي تكسب معيشتها و تُمارس تأثيرها على دفع الحركة الاشتراكية باتجاه اليسار. كانت خطيبة رائعة و جريئة تناقش و تطرح أبحاثها بطريقة علمية و تجادل اعداء الاشتراكية بمعرفة عميقة، مساهماتها في التحليل الاقتصادي للمجتمع الراسمالي كثيراً ما كانت تفاجئ أصدقاءها و خصومها على حد سواء. “

“الثورة هي العامل الوحيد الذي يُميّز الاشتراكية الديمقراطية من الراديكالية البرجوازية”.

كان للحزب الاشتراكي الديمقراطي عام ١٩١٢مليون عضو، يصدراكثر من تسعين جريدة و إصدارات اشتراكية يومية، يملك ٦٢ دائرة للطبع و النشر، مدرسة اشتراكية مركزية ضخمة و عدد الأعضاء من العمال المنتسبين للنقابة التابعة للحزب كان اكثر من مليونين ونصف. كان الحزب أقوى و اكثر اتساعاً من حزب البلاشفة عشية ثورة أكتوبر في روسيا، لكن روزا كانت تراقب عن قرب و بعين ثاقبة عملية نمو الجناح الاصلاحي داخل الحزب و تحضير نفسه للدخول في اللعبة البرلمانية و اكتفاءه بتحقيق الإصلاحات على النظام الراسمالي و بالضرورة عمله المداوم على ترويض الطبقة العاملة الألمانية بالاستناد على النفوذ و الثقة التي كان يتمتع بها تاريخياً. رأت كيف اصبح القيام بدور الوسيط بين الرأسماليين و العمال المهمة الرئيسية لقيادة الحزب و كيف تمت كل هذه في احيان كثيرة باسم الماركسية و تحت شعارات اشتراكية صارخة. تحدت روزا لوكسمبورغ اسماء بارزة في الحركة الاشتراكية مالت نحو الإصلاح مثل كاوتسكي الذي كان يعمل على تحقيق المصالحة بين الثورة و الإصلاح، و برنشتاين الذى رأى ضرورة اعادة النظر في النظرية الماركسية و تفصيلها على مقاييس الرأسمالية المعاصرة (آنذاك) القابلة للإصلاح! ناضلت روزا دون توقف عن طريق توعية العمال من داخل الحزب من خلال لقاءات و خطابات و كتابات لمنع العمال من السير بعيون غامضة و ثقة عمياء خلف القيادة الإصلاحية. كانت مؤمنة بالنضال من داخل الحزب لان الطبقة العاملة الألمانية كانت مؤمنة بالحزب و منتمية له و قابلة بنفوذه و قراراته .. ان بداية نشوء مسيرة الحركة العمالية في ألمانيا كانت متزامنة و منسوجة مع تاريخ تاسيس الحزب و مسيرته، اي ان ذاكرة الحركة كانت موازية لذاكرة الحزب، لكن كما قالت روزا: لقد شاخ الحزب و اصبح جباناً!، لذا حاربت دون خوف و حُوربت دون شفقة! و اخيراً موقفهم المناهض لموقف القيادة الاشتراكية الديمقراطية المؤيد للحرب تسبب في إتمام عملية عزلهم داخل الحزب هي و كارل ليبكخنت و رفاقهما الثوريين.
ان نفوذ و قوة الحزب الأشتراكي الديمقراطي داخل صفوف الطبقة العاملة كان احد الأسباب الذي منع روزا و رفاقها من ترك الساحة فارغة للإصلاحيين و عدم الأقدام على تشكيل اي تنظيم خارج الحزب الا في ١٩١٦ حيث شكلت مع كارل ليبكخنت و الثوريين عصبة سبارتاكوس التي كانت نواةً للحزب الشيوعي الألماني الذي تأسس في نهاية ديسمبر ١٩١٨. قادت روزا لوكسمبورغ الحزب الثوري الجديد لمدة أسبوعين فقط قبل اغتيالها. جدير بالذكر انها لعبت دوراً قيادياً بارزاً في تشكيل الحزب الشيوعي البولوني الليتواني في ١٩١٨. قضت أغلبية الوقت اثناء الحرب العالمية الاولى في السجون احياناً بسبب نشاطاتها السياسية و اخرى بتهم ملفقة و ذلك محاولة لقص أجنحتها والحد من فعالياتها و تأثيرها في منع قطار الحركة الاشتراكية من الانحراف على سكة الثورة.
كانت روزا لوكسمبورغ تؤمن بحتمية نضج حركة الطبقة العاملة بصورة تلقائية و ذلك نتيجة تراكم البؤس و استحالة الحياة داخل إطار النظام الراسمالي و ترى علاقة طردية بين كسب الوعي الطبقي و الظلم الطبقي. لكن القول بانها كانت تقدس التلقائية فهو خرافة، انها قضت حياتها بوعي اشتراكي ثوري و بنشاط متواصل حتى من زنزانتها على تنظيم و توعية العمال و التاكيد على ضرورة عدم الانجرار وراء خطط و سياسات الإصلاحيين.
” في هذه الساعة بالذات نعلن ألمانيا جمهورية اشتراكية حرة … لقد بدأ يوم الحرية و انتهى حكم الرأسمالية التى حولت اوروبا الى مقبرة ” – كارل ليبكخنت قرأ اعلان السبارتاكيين في برلين امام حشد من العمال و الجنود و البحَّارة في التاسع من نوفمبر ١٩١٨.
الثورة الاشتراكية الألمانية التي بدأت باسقاط الملكية و إنهاء الحرب العالمية الاولى و اعلان الجمهورية الاشتراكية الألمانية، اخرجت الثورة الاشتراكية في روسيا من العزلة و أصبحت سندها و دفعتها الى الامام، كما الهمت المبادرة العظيمة للطبقة العاملة الروسية الحركة العمالية في ألمانيا كي تتقدم الى الامام و تقوم بثورتها و تبادر سريعاً في بناء مجالس العمال و الجنود و البحَّارة في اكثرية المدن الألمانية الكبرى. كانت القيادة الجديدة للحزب الاشتراكي الديمقراطي في ذلك الوقت قد تحولت تماماً الى ذراع يمنى للبرجوازية. هنا نذكر القول المشهور للرئيس الاول للجمهورية الألمانية، ايبرت الذي تسلم قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني بعد اوكوست بيبل في ١٩١٣: ان لم يتنازل القيصر عن العرش سوف تنفجر الثورة لا بد، و انا اكره الثورة كالخطيئة.
تلك الثورة التي لو كانت قد نجحت الطبقة العاملة الألمانية في تقويتها و تثبيتها لاصبحت مَقفَزاً لثورات عمالية متتالية في اوروبا، رغم ذلك، فان سحقها و اعادة السيطرة لحكم الرأسمالية لم تكن بالضرورة السبب وراء سقوط الثورة الروسية في يد ستالين ليقوم بذبحها بالدكتاتورية و بدفع الحركة الاشتراكية في عموم العالم الى الوراء لعقود طويلة.
رغم انتقادها للأيدي الحديدية لحزب البلاشفة في روسيا و تحفظها الشديد تجاه سياسات لينين الصارمة في مسألة التاكيد على ضرورة التنظيم الحزبي و دوره الحياتي في قيادة الثورة و إنجاحها، ابدت روزا اعجاباً كبيراً بإنجازات البلاشفة اثناء ثورة أكتوبر في رسالة الى كلارا زيتكن في نوفمبر ١٩١٧تقول: الاحداث في روسيا مدهشة في عظمتها و مأساويتها. دون شك ليس بأمكان لينين و رفاقه السيطرة على الفوضى العارمة و لكن تجربتهم هذه تبقى عملاً ذو أهمية عظيمة في تاريخ العالم و مَعلَماً حقيقياً. خففت روزا فيما بعد من حدة هذا الانتقاد الذي يستخدمه أعداء لينين لنعته بالدكتاتورية و لتهيئته المناخ لنمو ستالين لاحقاً، و ذلك بعد طرد المخالفين لقرار الحزب في تأييد الحرب بل و تمويلها، تأسيس عصبة سبارتاكوس و اخيراً الحزب الشيوعي الألماني كانا تتويجا لفكرة ضرورة وجود حزب يمثل العمال فقط.
تقول روزا في رسالة الى صديقتها الحميمة لويسة كاوتسكي دفاعاً عن ثورة البلاشفة: بالطبع ليس بأمكان البلاشفة السيطرة على الوضع و لكن ليس بسبب الوضع الاقتصادي المتخلف في روسيا، كما يستنتج زوجك الذكي (تقصد كاوتسكي)، بل لان الاشتراكية الديمقراطية في الغرب المتقدم تتربع على عرشها كلاب جبناء و بائسين يترقبون الوضع ببرود و يتركون روسيا تنزف حتى الموت، و لكن هكذا هبوط احسن بكثير من العيش من اجل الوطن، انه عمل تاريخي عالمي عظيم يبقى اثره دهراً من الزمن.
روزا و لينين كانا اشتراكيين ماركسيين ثوريين يتعاملان مع ظروف تاريخية للصراع الطبقي و الحركة العمالية لبلدين مختلفين تاريخياً واقتصاديا و سياسياً، عاشا تفاصيل ضعف و قوة النضال الطبقي و استجابا لضروراته و عملا بقوة على حماية الطبقة العاملة من الفكر غير الاشتراكي و القيادة الإصلاحية المتواطئة مع البرجوازية و ذلك انطلاقاً من المبدأ الماركسي الثوري نفسه. انسجما و اختلفا في مسيرة النضال العسيرة و الشائكة و المعقدة. خلافاتهما اُستُثمرت من قبل أعداء الاشتراكية بأشكال عدة، و الدروس المستوحاة من فكرهما و نضالهما و تجاربهما بهزائمها و انتصاراتها يجب ان تُستثمر من قبل الحركة الاشتراكية المعاصرة.
توّجت الجماهير العاملة في برلين هذا العام مئوية اغتيال روزا لوكسمبورغ و رفيقها كارل ليبكخنت بتظاهرة شاركت فيها اكثر من عشرة آلالف شخص لتذكر العالم الراسمالي بان الحركة الاشتراكية ستنهض من جديد و ستنتصر، و بان البشرية لا زالت بحاجة الى الاشتراكية . روزا الحمراء، كتاباتها، خطاباتها، تاريخ نضالها و مقتلها تقول للطبقة العاملة في العالم: اما الاشتراكية و اما البربرية، اياكم و الاكتفاء بالاصلاحات، إياكم و الوقوف عند عتبة مؤسسات الطبقة البرجوازية و الإرضاء بما تفلت بين أصابع الراسماليين من صدقات الإصلاح التي تنتهي حالما وقفتم عن النضال من اجل إبقاءها.
روزا الثورية الشجاعة، شجاعتها كانت تنبع من ايمانها بقدرة الطبقة العاملة على قلب النظام الراسمالي و تحريرنا جميعاً، و من ايمانها بأن لإرادتنا الدور الأكبر كما و لثورية خطنا الفكري الدور الحاسم .. وقود روحها الثورية التي ناضلت بنفس القوة و الاندفاع و القناعة منذ نعومة أظافرها الى لحظة مقتلها كان ايمانها بان الثورة ام الإصلاح لا تعنى سوى ان تكون ام لا تكون …
نضالها الواعي المستمر ضد التيار الاصلاحي القاتل للثورة لم يسبق لها مثيل منذ ماركس و إنجلز .ترى هل يعيد التاريخ نفسه مرة بشكل عظيم و مرة بشكل اعظم لينتج امثالها، أمثال روزا الصقر الثورية، كما سمّاها لينين؟
ان كنا عاقدين العزم على ان نساهم في عملية إنجاز مهام التحرير النهائي للبشرية، علينا ان نستخلص درساً حياتياً من تجربة الثورة الاشتراكية العظيمة في ألمانيا الا وهو من اجل حسم المعركة لصالح الهدف النهائي لا بد من توفير اداة فاعلة، اداة ثاقبة مسلحة برؤيا واضحة و دليل صائب موجه نحو الافق. اداة لا تفقد اتجاه البوصلة نحو تحقيق المجتمع الاشتراكي مهما طالت و تعقدت مسيرة النضال. هذه الاداة ليست الا حزب شيوعى ثوري مشبع بوعي انتصارات و هزائم الثورات الاشتراكية السابقة ابتداءً من كومونة باريس الى الثورة الألمانية مروراً بالثورة البلشفية في روسيا. هذه هي المهمة الأصلية و الفورية التي تقع على عاتق اليسار الماركسي الشيوعي الثوري في انتظار الثورة .. هذه المهمة يجب ان نضعها على عاتقنا نحن الشيوعييون الماركسيون و نبدأ بالقيام بتنفيذها دون تاخير.

٢٨/ کانون الثاني/٢٠١٩

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نناضل من اجل مجتمع حر خالٍ من كافة اشكال التمييز والاضطهاد

تعاني البشرية كافة على مر العصور من القمع والقتل والانتهاكات بصورة مباشرة وغير مباشرة، من ...

احتجاجات وإضرابات عمال العقود  

شهدت محافظة الديوانية بالتزامن مع مجموعة من المحافظات مثل بابل والناصرية والنجف حركة احتجاجية عمالية ...

حضيضٌ لا قاع له !

عبدالله صالح تتناول، هذه الأيام، وسائل الاعلام العراقية، الاقليمية والدولية، بالإضافة الى شبكات التواصل الاجتماعي، ...

حول تنظيم العمال

مؤيد احمد تنظيم نضال العمال هو تحد كبير وقضية رئيسية وملحةتواجهها هذه الطبقة في العراق ...

الحرية لبشير عباس

طارق فتحي لم يمر العراق بنظام اجرامي كهذا ابدا، فأي مقارنة او مقاربة ولو بسيطة ...

%d مدونون معجبون بهذه: