لقاء مع  الشاعرعبدالله سليمان (مه شخه ل).(*)

اعد اللقاء للغد الاشتراكي باللغة الكوردية ( جمال كوشش)

ترجمه الى العربية –عبدالله صالح

تشرين الثاني ٢٠٢٤

جريدة الغد الأشتراكي: شكرا جزيلا الرفيق عبدالله سليمان (مه شخه ل). على إتاحة هذه الفرصة. أنت اسم بارز في الأدب الكردي. تكتب في مجالات أدبية عديدة، النقد، المسرح، الشعر، الترجمة. هل لك أن تعطينا نبذة مختصرة عن كتاباتك؟

عبدالله سليمان(مه شخهل).: بداية أود أن أشكركم على إتاحة هذه الفرصة. يعود تاريخ كتابة النصوص الأدبية بالنسبة لي إلى أوائل الثمانينيات، وخاصة عندما بدأت بكتابة القصص القصيرة. بدأت بالأدب السَردي. كتبت ثلاث قصص قصيرة وللأسف لم تنشر. ثم اتجهت إلى عالم كتابة الشعر. أكتب الشعر منذ عام ١٩٨٢ ونُشرت لي أول قصيدتين في جريدة (هاوكاري) ومجلة (كاروان) عام ١٩٨٣ وفي شهر واحد. ومنذ ذلك الحين، نَشرت مئات القصائد في المجلات والصحف والمطبوعات. في عام ١٩٨٤ كتبت أول مسرحية باسم ،(الشهيد) والتي عرضت على المسرح في المناطق الواقعة تحت سیطڕة قوات الاتحاد الوطني الکوردستاني انذاک وفي نفس العام. عندما بدأت الكتابة كانت أفكاري ورؤيتي للعالم قومیة، ولهذا فإن محتوى أعمالي الأدبية آنذاك تدور حول الأرض والأمة والبيشمركة والحرية والثورة والاستشهاد. وكان هذا هو الحال حتى عام ١٩٨٥. ثم تغيرت آرائي السياسية والأدبية، وحلت النظرة الطبقية للبروليتاريا محل نظرتي القومیة. في منتصف عام ١٩٨٧، أسسنا مع رفاقي (جمال كوشش) و(نوزاد أحمد أسود – هوشنك) رابطة الكتاب الشيوعيين وبدأنا في إصدار مجلة تسمى (رابه ر). في تلك المجلة بدأت بكتابة الشعر العمالي والترجمات من العربية والنقد الأدبي البروليتاري. منذ ذلك الحين، واصلت الكتابة والنشر ككاتب ماركسي وكاتب مسرحي ومترجم وشاعر. في عام 1995، غادرت العراق وانتقلت إلى كندا. هناك انفتح أمامي باب مهم آخر وهو تعلم اللغة الإنجليزية. بالنسبة لي، الكتابة هي مسؤولية من جهة وضرورة للنضال الطبقي من جهة أخرى. يجب أن يحمل فعل الكتابة هوية طبقية ويعكس مصالح النضال الطبقي البروليتاري. هذه هي وجهة نظري في الكتابة والنافذة التي أنظر من خلالها إلى فعل الكتابة والأدب. لقد نشرت أكثر من خمسة وعشرين كتاباً في مجالات الشعر والنقد والمسرح والترجمة ولي ١٥ كتابا آخر جاهز للنشر .

 الغد الأشتراكي: أنت أحد أعضاء قسم (السُلَمْ (بانیژە) الأدبي والثقافي)  في صحيفة (ره وت) التي تصدر باللغة الكردية، ما هي المعايير التي تتبعونها في نشر المقالات الفنية والأدبية؟

عبدالله سليمان: برأيي، يجب النظر إلى تقييم أي موضوع فني أو أدبي من عدة زوايا، على سبيل المثال، المحتوى الاجتماعي للنص، وما الذي يتحدث عنه، ويصب في مصالح أية طبقة اجتماعية؟ إلى أي مدى يتناسب النص مع القيم الإنسانية ومبادئ الحياة؟ ما هو مستوى لغته؟ كيف يتم استخدام جذور الخيال والتشبيه والتصوير والموسيقى وغيرها؟ من هو المؤلف وما هي خلفيته الفكرية؟ وهكذا أقرأ وأقيم النصوص والأعمال التي تصل إلينا ومن ثم أقرر بشأن نشر النصوص من عدمها، ولكن يجب ألا ننسى أن قسم (بانیژە) السلم الادبي والثقافي ،بالإضافة إلى نشر مئات النصوص المهمة والقيمة والجميلة، نشر أيضًا العديد من النصوص الأخرى التي لم ترق إلى مستوى توقعاتنا، وخاصة من الناحية الجمالية. ولكننا أردنا أن نمسك بأيدي الكتاب ونساعدهم على الوقوف على أقدامهم، فنحن لا نطرق النصوص في تقييماتنا، ولا نقتل النص، ولا نهمل الكتاب ونتجاهلهم، بل نريد أن ننشر نصوصاً جميلة وقوية ولغة فنية عالية وأن نكون سُلما ودليلاً للكتاب الذين يريدون خدمة الإنسانية بالكلمات، نحن نحترم النص والمؤلف، وأنا أعمل وفقا لهذه الطريقة ومن المهم بالنسبة لي كيف يمكن تحويل (بانیژە) السُلم الأدبي والثقافي إلى مشروع ومصدر،  تحوليه إلى مشروع لعشرات القضايا والمشاكل الأدبية والفنية والثقافية، فضلاً عن تحويله الى مصدر موثوق للكتاب والفنانين الثوريين من حيث النص والتاريخ والابتكار وكسب ثقتهم، أنا أعمل بهذه الجدية ويمكن لمس واحساس تأثيرنا على الحركة الأدبية الكردية.

الغد الأشتراكي: الآن يعرف قراؤنا أن لديك تاريخاً طويلاً في الكتابة وأنك الآن أحد محرري القسم الأدبي في جريدة ( ره وت). وهذا يدفع بنا إلى عالم أوسع وأعمق؟ ما هي العلاقة المتناغمة والجدلية برأيك بين الأدب والمجتمع، وما هوتأثير الأدب على المجتمع؟

عبدالله سليمان: عندما نتحدث عن الأدب، يجب أن نكون واضحين بأن الأدب هو انعكاس للحياة الاجتماعية البشرية. الأدب، كما يقول جورج بليخانوف، هو مرآة المجتمع. أي أنه لا يوجد أدب خارج المجتمع البشري. العلاقة بين الأدب والمجتمع هي علاقة متناغمة وحية. بعبارة أخرى، الأدب ظاهرة طبقية وكجزء من البنية الفوقية للمجتمع، فهو يعكس تطور وحركة البنية التحتية الاقتصادية. الأدب البروليتاري يؤثر على عملية التبادل الثوري في المجتمع. صحيح أن الأدب لا يخلق الثورة، لكنه جزء من الوعي العام والشامل والمتعدد الجوانب المشارك في عملية خلق الثورة. إن النظرة إلى الأدب باعتباره لا يتعلق بالمجتمع وبالتغيير الثوري فيه بل عبارة عن كتابة الذات والتعبير عنه، هي نظرة برجوازية تدافع عن استمرار الاضطهاد الطبقي. فلا يمكن للأدب أن يقع خارج الصراع الطبقي والمصالح بين العمل ورأس المال. وتختلف مستويات تأثير الأدب على الحياة الاجتماعية للناس وفقًا للظروف السياسية. فقد كان لرواية (الأم) لمكسيم غوركي تأثيرا عميقا على وعي الطبقة العاملة والحركة الاشتراكية الديمقراطية الروسية في بداية القرن العشرين. وأجبرت رواية (الحب في أيام البطالة)لوالترجرينوود البرجوازية على مراجعة قوانين التأمين ضد البطالة في فرنسا في أواخر القرن التاسع عشر. وهذا يعني أن الأدب يؤثر على المجتمع بقدر ما يؤثر المجتمع على الأدب. وبطبيعة الحال، فإن هذه العلاقة والتأثير بين الأدب والمجتمع علاقة عضوية متعلقةبالجدلية( الديالكتيك) أيضًا.

الغد الأشتركي: أنت شاعر ولديك العديد من الدواوين الشعرية، ما هو الشعر في نظرك؟ ومن هو الشاعر؟

عبدالله سليمان: الشعر بالنسبة لي هو سيد الخيال، ولغة في جغرافية التعبير، وكلمة في تعبير المعنى. الشعر في نظري رسالة بسعة الجمال. الشعر ظاهرة ولدت مع الإنسانية وستختفي مع الإنسانية. أولئك الذين يسجنون الشعر فقط في أحجية الوحدة والاضطهاد من أجل الفن لا يستطيعون فهم الفعل الاجتماعي ودور الشعر. الشعر صوت الصامتين، عيون فاقدي البصر، وقدم من لا أقدام لهم. الشعر فعل فني ولغوي، لكنه أيضًا خيال سياسي وواقع، ودعوة للحب ،والحرية والعدالة. باختصار، الشعر دعوة لحياة مليئة بالإنسانية. وهذه الظاهرة الفنية الطبقية هي عمل يبدو أجمل وأروع كلما اقترب من الواقع والمجتمع والحياة. يقول الشاعر والكاتب الأمريكي جون جوردان: (الشعر عمل سياسي لأنه يقول الحقيقة). وبدون قول حقائق الحياة، مهما كانت فنية، لا يمكن للشعر أن يلعب دورا في تغيير المجتمع. الشاعر هو الشخص الذي يفهم معنى الشعر ويعرف كيف يعبر عن مشاعره ومعتقداته بالكلمات في نص شعري. الشاعر هو مزيج من الكلمات والعبارات،والمعتقدات والمشاعر والمعرفة. إن هوية الشاعر الجمالية والتحويلية تتمثل في درجة قربه من النضال من أجل حياة خالية من الظلم والاضطهاد. وبدون فهم الشعر والشاعر يصعب كتابة نص شعري يحمل رسالة ثورية وإنسانية.

الغد الأشتراكي: كيف تقيم دور النقد في الجمالية الماركسية؟

عبدالله سليمان: يلعب النقد الأدبي دوراً حاسماً في تحديد وإدراك المبادئ الجمالية للنص. النقد هو الذي يستطيع تحليل أسلوب النص تحليلا طبقيا ومناقشته وتصنيفه. النقد هو الذي يقدم ويناقش ويشفر موضوعات جمالية مثل اللذة من جهة ومعرفة الواقع من جهة أخرى. النقد هو الذي يجد التحيز الطبقي للنص ويعيده إلى أصله الطبقي. لا يمكن لعالم الجمالية الماركسية أن يتطور كمياً ونوعياً بدون نقد أدبي. بدون نقد المدارس الفكرية والفنية البرجوازية لا يمكن تأسيس المنهج الجمالي الماركسي. بدون النقد لا يمكن التعرف على الجوانب الجمالية لأي نشاط إنساني مادي وعملي. علم الجمال مرتبط بالمشاكل الاجتماعية والتاريخية. اعتقد ماركس أن الفن الأصيل يعكس روح الواقع أو روح العصر ويعبر عنه بطريقة فنية وجمالية. إن النظرة الثورية لماركس وإنجلزللجماليات هي نظرة طبقية. فالأدب والفن من الأمور الجمالية والتاريخية. والمادية التاريخية ترى وتقرأ دور الأدب والفن باعتبارهما ظاهرتين من بين ظواهر الحياة وتطور المجتمع. وكل عمل أدبي يعبر عن عصره. والكاتب العظيم هو الذي يعبر عن الوضع الاجتماعي والسياسي والتاريخي لعصره على أعلى مستوى. وهذه النظرة النقدية هي التي تستطيع أن تخرج الجماليات من إطار الاتجاهات الفنية البرجوازية وتعطيها هوية أخرى. أي تحويل الفن من أجل المتعة والترفيه إلى فن من أجل جوهر الإنسانية والمجتمع البشري. وأنا أفهم أنه لولا هذا النقد الطبقي لما كان لجماليات الماركسية أن تحرز مثل هذا التقدم الكبير.

جريدة الغد الأشتراكي: هل لك أن تعرّفنا بإيجاز على أهم المجالات الأدبية الكردية؟

عبدالله سليمان : إن أهم وأوسع قضايا الحركة الأدبية الكردية انتشاراً في نصف القرن الماضي هي قضايا محصورة في دائرة المأساة والموت والدم والحب والعبث. وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، كان محتوى القصص والروايات والقصائد والمسرحيات مخصصاً لقضايا الأنفال والهجمات الكيماوية والإبادة الجماعية والمسائل الشخصية والقضايا القومية. ومن الواضح أن قضايا الأنفال والهجمات الكيماوية حلت على الشعب الكوردي على يد النظام العراقي السابق، ولكن هذه الإبادة الجماعية ليست جزءاً من آلام هذا الشعب فحسب، بل هي أيضاً جزء من آلام البشرية جمعاء. لقد هزت هذه المأساة كل قلم إنساني. وبالنسبة لنا، كحركة أدبية ماركسية في كوردستان، فقد اعتبرناها حزننا ومأساتنا. ولم يخلق الأدب البرجوازي الكوردي نصاً ثورياً يستطيع الإجابة على هذا السؤال الإنساني. وبعبارة أخرى، لم يتمكن الأدب الكوردي عكس هذه القضايا الحزينة وجعلها مصدر نضال الشعب الكوردي لإنهاء هذه المأساة. إن محتويات هذه النصوص المأساوية حقيقية وقد حدثت للشعب الكوردي، ولكن من المرجح أن تتكرر مرة أخرى في ظل النظام الرأسمالي. إن مواضيع الحركة الأدبية الكردية الجديدة، وهي أدب البرجوازية النيوليبرالية بمساعدة الحزب والحركة السياسية الكوردية، من خلال كتابها وروائييها وشعرائها، وخاصة من خلال مؤسساتها الثقافية ومشاريعها الأدبية، هذه النصوص مكتوبة بنظرة وعقلية قومية وليبرالية لا تخدم الشعب الكوردي فحسب، بل تمنعه أيضًا من أي عمل ثوري لتغيير واقع حياته وتساهم في تحطيم الآمال الثورية للجماهير في كوردستان. لقد أظهروا ويستمرون في إظهار الحديث عن التغيير الجذري والثورة والعالم الحر والقمعي كحلم عفا عليه الزمن.. الأدب البرجوازي القومي الكوردي والنقد الأدبي الكوردي منشغلان بشكل كبير بوصف الواقع الحزين للمجتمع الكوردي دون الإشارة إلى الإمكانيات التي تشفي الجروح الاجتماعية. في أوائل الثمانينيات، أطلقنا حركة ضد الأدب القومي البرجوازي من خلال مشروع (حلقة الأدباء الشيوعيين ومجلة رابه ر). ثم توسعت حركتنا وأسفرت عن العديد من  المنظمات والمجلات مثل مجلات( أدب العمال، الآدب العمالي، نينا، شه به نك، هانا)، والآن أسسنا (بانیژە) السُلم الأدبي والثقافي في صحيفة (ره وت). لدينا حركة أدبية استمدت هويتها من المصالح الطبقية للبروليتاريا. أدبنا هو خالق الموضوعات الثورية ذات الآفاق والأهداف النضالية الماركسية. إن أدبنا الثوري له تاريخ طويل وله كتابه وفنانيه وأدبائه وعلى أيدي عشرات الكتاب مثل( قانع وكوران ودلزار وحمه ملا كريم وجميل رنجبر وفؤاد مجيد مسري وفؤاد قره داغي ودلشاد مريواني وعثمان شه يدا وحمه سعيد حسن ورؤوف حسن وعبد الرحمن زنكنة وفاتح شيخ (جاوا) ومصلح ريبوار وسليمان قاسماني وجمال كوشش وعبد الله سليمان (مه شخه ل) والعديد من الأسماء الأخرى التي لا أستطيع سردها هنا، حاولوا إظهار الجوانب المظلمة للأدب الكوردي وتسليط الضوء على مواضيعه النقدية ومحتواه المحافظ. نحن ننتمي إلى هذا الأدب المُطَعّمبالأمل وتشرق في نصوصه شمس الإنسانية وتحررها.

ورغم أن هذا الأدب الماركسي يبدو ضعيفًا وغير فعال اليوم، إلا أنه يمكن رؤية تأثيره الطبقي على المدى الطويل. برأيي، لم تتمكن المجالات النشطة في الأدب الكردي اليوم كـ(الرواية والقصة والشعر والمذكرات) من تجاوز هذا الإطار الضيق وتجديد نفسها بالنقد والتفكير النقدي. ان مواضيع الأدب الكوردي عفا عليها الزمن وأصبح تأثيرها الاجتماعي أقل فأقل. أضع أملي فقط في الأدب الثوري والبروليتاري وأعتقد أن هذا الأدب قادر على الإجابة على جميع مشاكل الأدب الكوردي. أعتبر نفسي حامل لواء الأدب البروليتاري والمستقبل مليء بالإشراق والنمو المستمر.

الغد الأشتراكي: هل تتابع الأدب العربي؟

عبدالله سليمان: للأسف أعترف بأن متابعتي للأدب العربي ليست بالمستوى المطلوب. جدير بالذكر ان الوضع في المجتمع العراقي اليوم مختلف تماما عما كان عليه قبل أربعة عقود. وسائل الإعلام اليوم متعددة ومتنوعة. ووسائل التواصل الاجتماعي حاضرة في المجتمع بوسعته ووسعة الحياة. هناك مئات المجلات والصحف، وآلاف المواقع الإلكترونية، ومئات الكتب التي تصدر سنويا. لذلك ليس من السهل متابعة كل هذا التيار من المطبوعات والصحافة والنشر. كما يجب ألا ننسى أنه حتى نقرأ نصا جميلا تأتينا عشرات النصوص الرديئة وغير المفيدة. أنا أتابع الأدب الكوردي أكثر بكثير من متابعتي للأدب العربي. ومن الواضح أن ما قلته ليس عذرا، بل حقيقة مرة ويجب أن أحاول سد هذه الفجوة.

الغد الأشتركي: شكراً جزيلاً الرفيق عبدالله سليمان (مه شخه ل). ونتمنى أن تستمر في الكتابة لنا في الغد الأشتراكي.

عبد الله سليمان (مه شخه ل): جريدة الغد الاشتراكي بالنسبة لي صحيفة رائعة قريبة من القلب. لقد زرتها عدة مرات حتى الآن وسأواصل زيارتها في المستقبل. وفي نهاية هذا اللقاء أود أن أشكركم على إتاحة هذه الفرصة لي للتعبير عن آرائي في القضايا الراهنة في الأدب والنقد.

(*) عبدالله سليمان (مه شخه ل).  من مواليد كركوك عام 1964، أنهى دراسته الابتدائية و المتوسطة والإعدادية ثم المعهد التقني عام ١٩٨٦ في كركوك، يكتب الشعر منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي، ونشر الكثير من القصائد الشعرية والأدبية والسياسية والنقدية  في العديد من المطبوعات والمجلات والصحف والمواقع الإلكترونية في كوردستان وخارجها، وأقام العديد من الندوات الشعرية في أربيل وكركوك وتورونتو وفانكوفر، أسس عام ١٩٨٧ ( حلقة الأدباء الشيوعيين ) مع جمال كوشش ونوزاد أحمد أسود (هوشنك)، وأصدر ١١ عدداً من مجلة (رابه ر)خلال ثلاث سنوات، وكان من مؤسسي اتحاد العاطلين عن العمل في كوردستان عام ١٩٩٢، وكان رئيس تحرير أعداد من صحيفة (صوت العاطلين عن العمل – لسان حال اتحاد العاطلين عن العمل في كوردستان) بين عامي ١٩٩٢-١٩٩٤، التي كانت تصدر في أربيل. كان عضوا في هيئة تحرير مجلة ( هانا) في دورتيها الأولى والثانية بين عامي ١٩٩٧ و٢٠٠٠ و٢٠١٧ والتي كانت تصدر في السويد والتي توقفت للأسف منذ فترة. ومنذ عام ٢٠١٩ يشرف مع جمال كوشش على إعداد (بانیژە) السُلم الأدبي والثقافي في صحيفة (ره وت). ويعيش في كندا منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ثلاثة أشهر مضت على اغتيال ينار محمد والحكومة الجديدة مستمرة في التكتم على نتائج التحقيق! تغيير الكابينة الوزارية لا يبرر غض النظر عن واحدة من أخطر الجرائم في المنطقة!

بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على اغتيال القائدة الشيوعية ورمز النضال النسوي التحرري ينار محمد ...

ماذا لو وجدت كوثر من يدافع عنها!

القتل الهمجي للطفلة كوثر ذات 15 سنة مؤخرا على يد ذويها "غسلاً للعار" كان تذكيرا ...

حكومة علي الزيدي ومنهاجه الوزاري ترسيخ مصالح راس المال وإدامة الوضع السياسي القائم

بيان منظمة البديل الشيوعي في العراق بعد مرور أكثر من 6 أشهر على انتهاء مهزلة ...

بمناسبة الأول من أيار، يوم التضامن الأممي للطبقة العاملة

بيان منظمة البديل الشيوعي في العراق هذه ليست المرة الأولى التي يحل فيها الأول من ...

كلمة منظمة البديل الشيوعي في العراق-فرع بريطانيا في الوقفة الاحتجاجية امام السفارة العراقية في لندن يلقيها الرفيق نزار عقراوي

  https://youtu.be/1w5m7MkpSj4?si=23ir0LJvQApPT0Yf مساء الخير، نرحب بكم جميعاً في هذه الوقفة الاحتجاجية الهامة أمام السفارة العراقية ...