اجرت جريدة الغد الاشتراكي لقاءً مع الكاتبة النسوية ( زهراء علي )* وقد حاورتها ( نور سالم ) حول كتابها (النساء والجندر في العراق بين بناء الأمة والتفتت. حيث طرحت على الكاتبة عدة أسئلة ومنها:

نور سالم – عنوان كتابك يثير تساؤلا معينا، فما هو القصد من “بناء الأمة”! ؟ الا تتعارض هذه المفردة مع سياق الكتاب، كونها مفردة قومية جداً.
زهراء علي – انه سؤال جيد جداً اذا اردنا ان نناقش الإطار النظري للكتاب الذي هو كتاب نسوي حول تأريخ العراق والنسويات ونساء الجندر في العراق .ان كلمة الامة او القومية فيها بعد وطابع ذكوري او ابوي والإطار النظري الذي استخدمته في الكتاب مبني على الأبستمولوجيا النقدية النسوية ومنهجيات نسوية تسمى عابرة للقومية والتي ترى علائقية او تقاطع مع انظمة سلطة ترى السلطة الابوية جزء منها تمارس على الجسد ومن خلال هذه النظرية انشاء الدولة القومية ما بعد الاستعمار وتتجسد في الحياة اليومية، وكل مؤسسات الدولة ومن خلال هذه النظرية انشاء الدولة القومية ما بعد الاستعمار، اذ ترى انه لا يوجد دولة قومية او هوية وطنية بدون التركيز على امور جندرية وبدون تصورات جندرية وهذا اوضحته في الكتاب عبر حكايات نساء.
لقد قابلت نساء من عمر عشرين عاماً وحتى عمر الثمانين عاماً ومن اجيال متعددة، وأرى هذا التقاطع وعلاقته بين مفاهيم الجندر ومفهوم الدولة القومية والدين، عبر الاجيال والسنين على الصعيد اليومي الاجتماعي والسياسي، هذا الجانب مهم جداً في الكتاب والجانب الأخر اني اعطي تحليلا لهذه المفاهيم بشكل تأريخي، والكتاب هو قطيعة يعارض السرديات او النظريات النسوية المبسطة التي ترى ان هناك ثنائية بين الذكر والأنثى بمعنى مظلوم وظالم النظريات النسوية النقدية تعقد الامور تؤشكلها وتشير الى ان السلطة لها ابعاد كثيرة اقتصادية سياسية واجتماعية وغيرها.
نور سالم – ذكرت انك واجهت صعوبات وتعقيدات خلال اجراء العمل الميداني خصوصاً وانك بدأت بهذا العمل الميداني عام ٢٠١٢ في وقتها كانت هناك الكثير من الانفجارات والحواجز والسيطرات الأمنية، ترى ما الذي دفعك لاختيار موضوع معقد وشائك مثل هذا ؟وهل هناك اسباب شخصية ام ان ظروف الدراسة هي التي حتمت عليك هذا المسار ؟
زهراء علي – انا من رسالة الماجستير للعلوم الاجتماعية كنت مهتمة بالقضايا النسوية والنساء، وعملت على بحث ميداني عن النساء، كنت اريد ان اتعرف على العلاقة بين مفهوم الدين ومفهوم النساء والنسوية، بعدها استقرت في بغداد وتحديدا منطقة الكاظمية بين عائلة والدتي. وكان بيت جدتي وخالاتي بيت مليء بالنساء داخل بيئة محافظة، وقد عشت يوميات الحياة، ثم انتقلت لمحافظات الجنوب والشمال، لكن في بغداد عشت يوميات الانفجارات والتنقل الصعب، لكن الذي اعطى اهمية للموضوع اني كنت اعتبر نفسي ناشطة نسوية منذ كان عمري سبعة عشر عاماً، وقد اسست جمعية نسوية معارضة للعنصرية مع العديد من الناشطات الفرنسيات، ودخلت في البحث الاكاديمي من وجهة نظر نسوية. لهذا السبب الكتاب مهم بالنسبة لي واتخذ شعاراً نسويا وجوهر الكتاب هو سياسي واخذ بالجانب التنظيري، ولكن اقول ان مساهمة الدراسات النسوية في العلوم الاجتماعية وعموماً فأن الجانب الشخصي هو اكاديمي بمعنى من المعاني، اذ اني ادرس شيئا قريب عن حياتي وتجربتي فأنا جزء من هذا الحراك واقدم دراسة في الحركة النسوية وللنسويات وللعدالة والمساواة في العراق، فالكتاب توجه تنظيري واضح جداً واعتقد إذا أقارن نفسي او كتابي ببعض الابحاث مع اشخاص من خارج العراق او مواضيع بعيدة عن الحياة الشخصية للباحث. المقابلات ابداً ليست سهلة ، وبناء علاقات مع ناشطات غيرت حياتي وشخصيتي، في مرحلة كنت اخرج من العراق واعود للعمل الميداني فقد قضيت سنتين ونصف في العراق مع العديد من النساء وعددهن مئة امرأة، ودائما ما أبدأ معهن بسؤال هو: ما السبب انك اصبحت ناشطة نسوية؟ ووراء هذا السؤال اسمع قضية الحياة والامور اليومية التي لا ترى، انها سياسة لكن انا اراها امور سياسية ومن الاشياء التي نراها انها سياسية هي التنظيم وتنظيم منظمة ، ما الذي جرى بعد ٢٠٠٣؟ كيف ان بعض النساء عدن وعادت بعض الجمعيات والمنظمات؟ فانا تابعت بشكل يومي ومن خلال المقابلات التي اجريتها، انا تغيرت وبعد هذه التصورات تغيرت، لأني كنت استمع لساعات عديدة قصص وسرديات من خلفيات متعددة. رغم انه كان هناك التحدي الاكبر على الصعيد العام حيث السيطرات والتفجيرات، الوضع في ٢٠١٠ كان جداً صعب .
رغم كل شيء عند إجراء مقابلة مع امرأة سؤالها عن حياتها، كنت اشعر اني أؤرشف وأؤرخ مرحلة وتأريخ مهم وابني تاريخ شفهي وارشيف نسوي، وهذا الشيء مهم خاصة وان احدى الناشطات قد توفيت بعد اجراء مقابلة معها، وللآن انا اندم على أسئلة كثيرة لم اطرحها عليها، لانه ارشيف من امرأة تحمل تاريخ العراق، كونها كبيرة بالعمر وهذا شيء يشعرني بالظلم الذي تعانيه النساء الناشطات واريد ان يكون هذا العمل خاص للنسوية.
نور سالم – عملت ميدانيا وكما تذكرين في مناطق إقليم كوردستان والتقيت بالعديد من الناشطات النسويات، هل لمستي هناك اية فروق بين الناشطة النسوية في مدن الإقليم وباقي مدن العراق؟ وما هو تقييمك للحركة النسوية في الإقليم؟
زهراء علي – ان الحركة النسوية في الاقليم تختلف نوعاً ما. بالطبع توجد شعارات بالمنطقة عموماً وليس في العراق. الحراك النسوي بدأ في كردستان في ١٩٩١ وليس في ٢٠٠٣. يوجد اشكاليات كثيرة ولدي فصل في الكتاب يتحدث عنها منها “القومية الكردية” وانا اتناول هذه المواضيع واعتقد انه تحدي بين المفاهيم النسوية والمفاهيم القومية .ان هناك ديالكتيكة في الموضوع ونوع من التناقض! اين يجب دعم النسوية في كردستان ؟. هنالك اشكالية مهمه وتبقى مهمه على الصعيد السياسي والى ان تتغير الاوضاع كان موضوع مهم وركز عليه الكتاب .
اما الجانب الثاني الذي تحدثت عنه في الكتاب هو نهج المنظمات غير الحكومية. الشيء الذي بدأت على صعيد المنطقة جميعها وليس العراق وكردستان، في فلسطين مثلاً، توجد الباحثة (اصلاح جاد) التي كتبت كثيرا عن الوضع في فلسطين او في سورية، يوجد الكثير من المنظمات التي لديها دعم مشاريع وتمويل على مدى قصير ولديها نهج وتصورات نوعا ما تركز على الصعيد القانوني اكثر من الصعيد المجتمعي، واعتقد ان هذا الشيء اثر على كردستان والعراق بشكل عام وانه دفع النسويات خارج اطار المنظمات غير الحكومية، ودفع النساء بنسوية منتظمة بنسوية الشارع غير الرسمية على الصعد اليومية والاجتماعية والسياسية، ليس بالمعنى السطحي للسياسية او النخبة السياسية .
اعتقد ان مشكلتنا كنساء نسويات في العالم وليس فقط المنطقة العربية. لكن المنطقة العربية لأنها تعيش ازمات وحروب واشكاليات خاصة يوجد الكثير من النسويات البرجوازيات والطبقة الوسطى التي تعتبر انه يوجد مثال لتحرر المرأة عن طريق لباسها وفكرها وبطرق معينة. النساء خارج هذا المفاهيمم الفوقية والطبقية موجودة جداً داخل نساء المنظمات من قبل المنظمات غير الحكومية التي لا تعمل مع الناس في الشارع وتعمل على مشاريع قصيرة .
نور سالم – ذكرت في كتابك منظمة حرية المرأة في العراق، والتي تعد كما تقولين واحدة من أكثر المنظمات النسائية راديكالية في العراق. هل ترى الدكتورة زهراء وبعد لقاءها بناشطات المنظمة، تطرفا او مبالغة في الطرح المساواتي للمنظمة؟
زهراء علي – الراديكالية مفردة ليست سلبيه لي، ولكن حسب سياق البعض انها شيء سلبي. انا اعتقد ان الحراك النسوي في العراق متعدد وتوجد منظمات منها منظمة حرية المرأة والعديد من المنظمات والشبكات غير المنظمة، اعتقد ان هذه التعددية جداً مهمة ان يكون لدينا شعارات مختلفة، قسم من المنظمات تركز على مواضيع العنف واخرى على المواضيع القانونية هذا شيء جيد جداً، فكما نرى المجتمع العراقي فيه منفتحين ومحافظين واعتقد ان الحراك النسوي يمثل هذا التعدد.
نور سالم – النسويات والإسلام” هذا كان عنوان أحد اقسام الكتاب؛ كما تعرفين فأن الذين يحكمون العراق اليوم هم قوى إسلامية، من خلال فحصك اشكال واقع الاسلاموية كما تذكرين، هل لمستي بالفعل ان هناك نشاطية اسلاموية؟ وإذا كانت موجودة فهل لديها نقاط مشتركة مع النسوية العلمانية؟ المنظمات مع النسوية العلمانية ؟
زهراء علي – هذه اشكالية مهمه في الكتاب، حاولت حلها وتناولها مهم في الكتاب. وهو تجاوز للثنائية في الأدبيات النسوية في الشرق الأوسط، مثلاً علماني ومتدين او اسلاموي، وانا اردت ان اتجاوز هذه الثنائية لأني رأيت ان الواقع معقد اكثر من هذا وانه يوجد محافظين ومتخلفين ضد المرأة. يوجد نسخة علمانية ذكورية ابوية ونسخة دينية، وحتى موضوع ركزت عليه انه يوجد نوع من الاعتبار ان العلمانية نوعاً ما مثالية، وانا حاولت ان اشكل هذا الشيء ما هي العلمانية؟ وما هي علاقتها بالأبوية وهل اذا تخلصنا من الدين نتخلص من الابوية؟. اعتقد ان الفكرة مبسطة لكن يجب ان نعقد الموضوع اكثر ونرى ان الابوية موجودة على اصعدة كثيرة اقتصادية سياسية اجتماعية، وموجودة بنسخة دينية ونسخة علمانية والنشاط نفسه عندما يستند الى الدين يستند على قراءة نسوية في الدين، يجوز ان هذا الشيء غير مهيمن طبعاً في السياق العراقي الذي يهيمن عليه الحركات الاسلامية في هذا السياق. يمكن ان يكون هذا الصوت غير مسموع لكن لا يعني انه غير موجود فلم اريد اعطاء جواب مبسط. اعتقد انه هناك تناقضات مثل اي نشاطية، ان الامر نوعاً ما هناك نشاطات اسلاموية لديهم طرح نوعاً ما ايجابي وفي محطات اخرى يعيد انتاج الجو المحافظ والمتشدد والذكوري هذا الشيء الذي اردت توضيحه وبعض الناشطات اذا تم طرح مفهوم المساواة والعدالة يكون ردهن بان ثقافتنا لا تتقبل هذا النوع فالحفاظ على شيء باسم الثقافة، واحيانا يقال ان الدين لا يسمح بهذا، لرفض اي تطور للمجتمع. ورفض الانفتاح موجود في كل مكان حتى عند القوى السياسية التي تدعي العلمانية .
نور سالم – هل برأيك هناك فرق بين الكتابة النسوية والكتابة الأدبية؟ وهل الذين يقرأون كتابك يقتصرون على فئة المثقفين والمثقفات ام ان هناك شرائح أخرى؟
زهراء علي – هذا الموضوع صعب لان بالنسبة لي اريد من اي شخص مهتم بالموضوع ان يتمكن من قراءة هذا الكتاب ويتمتع به، ليس فقط الباحثين والأكاديميين. حاولت من خلال سرديات الحياة اليومية هذا الجانب به قليل من الجانب الادبي ،ولان فيه وصف روائي وقصص وله خلفية اكاديمية باعتباره كان رسالة دكتوراه، واردت ان يكون مساهمة في التنظير النسوي المستقل وفي تطور الفكر النسوي والمنهجية النسوية والمنهجية والأبستمولوجيا النسوية في العراق. وفيه جانب اكاديمي بحت سيكون صعب على الشخص الذي لايملك خلفية اكاديمية .
وانا الان افكر واجهز لكتاب اخر بتحدي. نحن كنساء يساريات نطمح لتغيير المجتمع ونكون مع الناس فيما يجب ان نستخدم اسلوب الناس وهذا ما يجعلني افكر بطريقة مقالات ومقابلات غير اكاديمية. لأني اريد إيصال الافكار بأسلوب الشعر او الرواية او القصيدة وهذا الشيء اعمل عليه لان .
نور سالم – هل هنالك نسوية شرقية او اسلامية او عربية في مقابل النسوية الغربية الحديثة باعتبار قضايا المرأة في المنطقة تختلف عن نظيرتها الغربية؟
زهراء علي – هذا الموضوع تناولته كثيراً في الكتاب لأني ارفض هذه الثنائية بين الشرق والغرب، ان الفكر النسوي او النظريات النسوية هي عابرة للقومية وهذا الموضوع انه يوجد ثنائية بين الشرق والغرب اعتقد ان نبتعد عنه لماذا؟ لأنه هناك مثلاً ثقافة واستشراق، وهذا اسمعه من الكثير من اليساريين والناشطات النسويات، بانه نحن ثقافتنا شرقية ولا تتقبل كذا وكذا، انا باعتقادي ان الثقافة شيء يتطور ويتغير، والثقافة لها عدة اصعدة مادية وسياسية واقتصادية واجتماعية، فانا اكتب بالضد من مفهوم الثقافة والمفهوم الجوهري الذي يجعلنا نفكر انه هناك فرق بين الشرق والغرب. فانا شخصياً كبرت في فرنسا وعشت في العراق والان انا في امريكا وادّرس في جامعة امريكية ارى ان هناك تنظير عابر للقومية. يوجد اناس مثلي عاشوا وتنقلوا من مكان لأخر فماذا اقول انا عن نفسي بهذه المفاهيم المبسطة والجوهرانية؟ ونحن كنسويات دائماً ما تُطرح هذه الفكرة ضدنا، على سبيل المثال رجل ماركسي يساري لا احد يقول له ان افكاره غربيه، لكن نحن النساء يقال لنا دائماً ان اعتباراتنا وكيف نرى المساواة والعدالة يقال ان هذا المفهوم غربي! هذه الثنائية يجب ان نتخلص منها ونشجع الفكر لما بعد القومية والخروج من حدود البلد بسياستنا ونحاول ايضاً ان نتضامن مع نساء العالم بصورة نقدية .
نور سالم – هل نستطيع القول بان أوضاع النساء في العراق ومصر وإيران وتونس والسودان متشابه بحيث نستطيع تعميم نتائج بحث في بلد من هذه البلدان على جميعها؟ ام ان هنالك اختلافات كمية ونوعية في كل بلد؟
زهراء علي – ان هذا الموضوع طرحته في كتابي. انا اعتقد طرح هذا الموضوع يرى هناك نوع الابوية له طابع عالمي مرتبط بالنظام الاقتصادي الذي نعيش فيه جميعاً نظام رأسمالي نيوليبرالي كولينيالي، كلنا نعيش في هذا العالم الرأسمالي، لكن هناك من يحصل على امتيازات من هذه النظام وهناك من يتضرر، وهذا النظام يظلمه بشكل مباشر عموماً الذي يعيش في العالم الجنوبي (ليكيبلساوس) هو متضرر، حاولت ان اضع النقاش من غير تنظير لان الاختلاف ليس مبني على الثقافة بل على المستفيدين من انظمة السلطة.
نور سالم – طيب اي العوامل هي الأكثر أحكاما وتحكما في تحديد وضع المرأة في العراق، هل هو الدين ام العشيرة ام السياسة ام الاقتصاد؟
زهراء علي – انا بحسب تنظيري للأبوية والعنف اقول بان كل شيء موجود من انظمة وسلطة فيها الجانب لا اجتماعي وجانب اجتماعي، وأيضا فيها تصورات جندرية وكيف يعرف الجندر بشكل يومي، بالإضافة للجانب الاقتصادي والسياسي. هناك انظمة تتقاطع وكل هذه الاصعدة موجودة وكلها عوامل تحكم وتقمع المرأة.
نور سالم – أخيرا دكتوره زهراء كيف ترين وضع المرأة في العراق؟ وهل هناك من افق واضح لحصول المرأة على حقوقها؟
زهراء علي – الافاق انا رأيتها في ساحة الاحتجاج، هذا الجيل جيل تشرين وجيل النساء. الكثير منهن غير منظمات ولا ينتمين لشبكة معينه. نساء يطرحن قضية النسوية بشكل جذري راديكالي مفهوم، ويربطن بين الجندرية والنسوية والقضايا الطبقية والاقتصادية واعتقد هذا ما يجعلني أفكر بطريقة إيجابية، وأتفاءل بالمستقبل، انه حراك جريء وقوي وبنفس الوقت يوجد قمع وهذا ما لا اريد ان اقلل من اهميته.
المجتمع العراقي لا زال يعيش حرب على العديد من الاصعدة. لكن ايضاً لدي امل بهذا الجيل الجديد وكأكاديميات علينا ان نستمر بالكتابة وان نطور من انفسنا على المستوى الفكري، ولهذا السبب اعمل مع عدة ناشطات وأكاديميات لتطوير التنظير النسوي وانتاج المعرفة النسوية، واننا نحتاج الى العمل على الصعيد اليومي هذا العمل الذي به المنظمات ونحتاج العمل على المستوى الفكري واعتقد بان هناك مستقبل.
*/ (زهراء علي) أستاذة مساعدة في جامعة روتجرز في الولايات المتحدة، حصلت على الدكتوراه في علم الاجتماع في مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية في باريس، تقوم أبحاثها باستكشاف ديناميكيات النساء والجندر والحركات الاجتماعية والسياسية فيما يتعلق بالإسلام والإسلاميات في الشرق الأوسط وسياقات الحرب والنزاع، مع التركيز على أوضاع العراق الحالية.
منظمة البديل الشيوعي في العراق تنظيم شيوعي عمالي منهجه الفكري والسياسي ماركسي مستنبط من “البيان الشيوعي”
